يلعن إسرائيل يلعنه الله )) والشواهد لا تحصر فقد اتضحت حقيقة العلاقة الدينية الحميمة بين واشنطن وتل أبيب. والمشروع الصهيوني الصليبي الذي تطابق في الأهداف. وخرجت المسألة الفلسطينية تمامًا من كونها حلقة في الصراع العربي الإسرائيلي منذ أمد بعيد بتطوير أسلحتهم الفتاكة، بالطبع دون تفتيش أو رقابة دولية. ويفيد تقرير عسكري أمريكي (( صدر أخيرًا بواسطة مركز مكافحة انتشار الأسلحة النووية التابع لسلاح الجو الأمريكي وقد نشر في موقعه على الإنترنت ) )أن إسرائيل تمتلك أكثر من 400 قنبلة نووية، بينها قنابل هيدروجينية، وأشار التقرير إلى انه في عام 1974 أقامت (إسرائيل) ثلاث وحدات مدفعية نووية تحتوي كل منها على اثنتي عشرة فوهة من عيار 175 ملم 230 ملم. وأوضح التقرير أنه في عام 1984 م امتلكت إسرائيل 31 قنبلة بلوتونيوم وأنتجت عشر قنابل يورانيوم أخرى. وفي عام 1986 م كان لدى إسرائيل ما بين مائة إلى مائتي قنبلة منشطرة، وعدد من القنابل المنصهرة. وفي عام 1994 م صنعت ما بين 64 - 112 قنبلة برأس حربي صغير وكانت لديها خمسون صاروخًا نوويًا من طراز (يريمو) وخلص التقرير إلى أنه بصرف النظر عن أنواع الأسلحة النووية الإسرائيلية وأعدادها، فإن الإسرائيليين طوروا منظومة معقدة، وغدوا قوة بها. هذا كله إضافة إلى الأسلحة الكيميائية والبيولوجية والتي تتضمن، غاز الكلور (21) وهو يسبب تهيجًا في الجلد، وتدهور ًا في وظائف الشعب الهوائية، ويؤدي إلى الموت ثم غاز الفوسجين ويؤدي إلي إيقاف الدورة الدموية وتخثير الدم وحدوث الجلطات والموت إضافة إلي غاز الخردل وغاز السومان الذي يؤدي إلي صعوبة التنفس ثم الموت وغاز الفي إكس وهو غاز شديد السمية يؤدي إلي الموت. هذا كله إلي جانب أسلحة الدمار الشامل من الأسلحة لكهرومغناطيسية التي تحدث دمارا يفوق الدمار الذي تحدثه الأسلحة