(34) {سُورَةُ سَبَأَ مَكِيَّةٌ [1] وَآيَاتُهَا أَرْبَعٌ وَخَمْسُونَ} [2]
- (آية 3) {عَنْهُ مثْقَالُ} : قرأها ابن كثير بصلة الهاء بواو مدية (عنهو) .
- (آية 5) {مُعَاجِزينَ} : قرأها ابن كثير بحذف الألف بعد العين مع تشديد الجيم (مُعَجِّزِينَ) [3] .
- (آية 6) {صِرَاطِ} : قرأها قنبل بالسين بخلف عن البزِّي (سراط) .
- (آية 7) {يُنَبِئُكُمْ إِذَا} : قرأها ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل فمذهبه هو القصر.
- (آية 9) {كِسَفًا} : قرأها ابن كثير بإسكان السين فيها (كِسْفًا) . {السَّمَاءِ إِنَّ} : قرأها البزِّي بتسهيل الهمزة الأولى وتحقيق الثانية مع المد والقصر، وقرأها قنبل بوجهين:
الأول: تحقيق الهمزة الأولى وتسهيل الثانية بين الهمزة والياء.
والثاني: إبدالها بحرف مد من جنس حركة ما قبلها مع المد ست حركات للساكنين.
- (آية 12) {الْقِطْرِ} : قرأها ابن كثير بالترقيق وصلًا، وبالترقيق والتفخيم وقفًا كالوقف على (مصر) [4] . {يَدَيْهِ بِأذْنِ} {نُذِقْهُ مِنْ} : قرأ ابن كثير بصلة الهاء بياء مدية (يديهي) في الأولى، وبواو مدية في الثانية (نذقهو) .
- (آية 13) {كَالْجَوَابِ} : قرأها ابن كثير بإثبات الياء وصلًا ووقفًا (كالجوابي) .
- (آية 15) {لِسَبَأٍ} : قرأها البزِّي بفتح الهمزة من غير تنوين (لسبأَ) ، وقرأها قنبل بإسكانها (لِسبأْ) [5] . {مَسْكَنِهِمْ ءَايَةٌ} : قرأها ابن كثير بفتح السين وألف بعدها وكسر الكاف على الجمع
(1) سورة مكية، قيل إلاَّ قوله تعالى {وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ} فمدنية. ينظر الإتحاف ص 357، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 22.
(2) لا خلاف في عدد آياتها بين العدد المكي والكوفي ولا في رؤوس الآيات. ينظر الإتحاف ص 357، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 22، ومرشد الخلان ص 137.
(3) كتبت في المصحف من غير ألف لهذا تحتمل الوجهين، فقراءة ابن كثير من غير ألف وتشديد الجيم اسم فاعل من عجزه متعدي عجز أي قاصدين تعجيز المؤمنين. ومُعَاجِزين: اسم فاعل من عاجزه فاعجزه وعجزه أي مسابقين محاولين تعجيز المؤمنين. ينظر: الإتحاف ص 316.
(4) واختار في النشر التفخيم في (مِصِرَ) ، والترقيق في (قِطْر) نظرًا للوصل وعملًا بالأصل. ينظر: البدور الزاهرة للقاضي ص 489.
(5) قراءة البزِّي بفتح الهمزة من غير تنوين ممنوعًا من الصرف للعلمية، والتأنيث اسم للقبيلة أو البقعة، وقراءة قنبل بإسكانها كأنه نوى الوقف وأجرى الوصل مجراه كما في (يتسنه) ، و (عوجا) . ينظر: الإتحاف ص 335.