(91) {سُورَةُ الشَّمْسِ مَكِيَّةٌ وَآيَاتُهَا خَمْسُ عَشْرَةَ} [1]
- (آية 14) {فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا} : قرأها ابن كثير بصلة الهاء بواو مدية (فكذبوهو) .
(92) {سُورَةُ اللَّيْلِ مَكِيَّةٌ [2] وَآيَاتُهَا إِحْدَى وَعِشْرُونَ} [3]
- (آية 11) {عَنْهُ مَالُهُ} : قرأها ابن كثير بصلة الهاء بواو مدية (عنهو) .
- (آية 14) {نَارًا تَلَظَّى} : قرأها البزِّي بتشديد التاء وصلًا وإذا ابتدأ بها خففها كحفص.
(93) {سُورَةُ الضُّحَى مَكِيَّةٌ وَآيَاتُهَا إِحْدَى عَشْرَةَ} [4]
لا خلاف فيها.
(94) {سُورَةُ الشَّرْحِ مَكِيَّةٌ وَآيَاتُهَا ثَمَانٍ} [5]
لا خلاف فيها.
(95) {سُورَةُ التِّينِ مَكِيَّةٌ وَآيَاتُهَا ثَمَانٍ} [6]
- (آية 4) {رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ} : قرأها ابن كثير بصلة الهاء بواو مدية (رددنناهو) .
- (آية 6) {فَلَهُمْ أَجْرٌ} : قرأها ابن كثير بضم الميم ووصلها بواو بمقدار حركتين كالمنفصل فمذهبه هو القصر.
(96) {سُورَةُ العَلَقِ مَكِيَّةٌ وَآيَاتُهَا تِسعَ عَشْرَةَ} [7]
(1) لا خلاف في عدد آياتها بين العددين المكي والكوفي. ينظر: الإتحاف ص 440، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 37. قال في مرشد الخلان ص 209: (الموضع الأول لفظ(فعقروها) في قوله تعالى {فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا} الآية /14 بين المصنف أنه ثبت فيه الخلف للمكي والمدني الأول. فروي عنهما عده وروي عنهما تركه).
(2) سورة مكية، وقيل مدنية. ينظر: تحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 37، والإتحاف ص 440.
(3) لا خلاف في عدد آياتها بين العددين المكي والكوفي، ولا في رؤوس الآيات. ينظر: تحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 37، والإتحاف ص 440، ومرشد الخلان ص 210.
(4) لا خلاف في عدد آياتها بين العددين المكي والكوفي، ولا في رؤوس الآيات. ينظر: الإتحاف ص 440، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 37، ومرشد الخلان ص 210.
(5) لا خلاف في عدد آياتها بين العددين المكي والكوفي، ولا في رؤوس الآيات. ينظر: الإتحاف ص 441، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 37، ومرشد الخلان ص 210.
(6) لا خلاف في عدد آياتها بين العددين المكي والكوفي، ولا في رؤوس الآيات. ينظر: الإتحاف ص 441، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 37، ومرشد الخلان ص 210.
(7) عدد آياتها حسب العدد المكي عشرون آية فقد مخالفًا العدد الكوفي بآية واحدة. ووجه الخلاف بينهما في رؤوس الآيات: أن المكي جعل الآية (15) آيتين {كَلَا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ} و {لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيةِ} . ينظر: الإتحاف ص 441، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 37، ومرشد الخلان ص 211.