لا خلاف بينهما.
(100) {سُورَةُ الْعَادِيَاتِ مَكِيَّةٌ [1] وَآيَاتُهَا إِحدَى عَشْرَةَ} [2]
لا خلاف بينهما
(101) {سُورَةُ الْقَارِعَةِ مَكِيَّةٌ وَآيَاتُهَا إحدى عَشْرة} [3]
لا خلاف بينهما.
(102) {سُورَةُ التَّكَاثُرِ مَكِيَّةٌ [4] وَآيَاتُهَا ثَمَانٍ} [5]
لا خلاف بينهما.
(103) {سُورَةُ الْعَصْرِ مَكِيَّةٌ وَآيَاتُهَا ثَلاثٌ} [6]
لا خلاف بينهما.
(104) {سُورَةُ الْهُمَزَةِ مَكِيَّةٌ وَآيَاتُهَا تِسْعٌ} [7]
- (آية 3) {يَحْسَبُ} : قرأها ابن كثير بكسر السين (يحسِب) .
- (آية 8) {مُؤْصَدَةٌ} : قرأها ابن كثير بإبدال الهمزة بواو ساكنة (موصدة) .
(105) {سُورَةُ الْفِيلِ مَكِيَّةٌ وَآيَاتُهَا خَمْسٌ} [8]
(1) قيل إنها مدنية وهذا هو قول ابن عباس رضي الله عنهما ومجاهد والأكثرين، وقيل إنها مكية وهذا قول قتادة. ينظر التبصرة ص 387. وفي المصاحف اليوم أنها مكية. وقال في تحقيق البيان ص 38: إنها مكية.
(2) لا خلاف بين العددين المكي والكوفي في عدد آياتها، ولا في رؤوس الآيات. ينظر: الإتحاف ص 442، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 38.
(3) عدد آياتها حسب العدد المكي عشر آيات مخالفًا العدد الكوفي بآية واحدة. ووجه الخلاف بينهما في رؤوس الآيات: فقد جعل الآيتين (1) و (2) آية واحدة {الْقَارِعَةُ مَا الْقَارِعَةُ} . ينظر: الإتحاف ص 443، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 38، ومرشد الخلان ص 215.
(4) سورة مكية، وقال البخاري مدنية. ينظر: الإتحاف ص 443، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 38.
(5) لا خلاف بين العددين المكي والكوفي في عدد آياتها، ولا في رؤوس الآيات. ينظر: الإتحاف ص 443، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 38، ومرشد الخلان ص 216.
(6) لا خلاف بين العددين المكي والكوفي في عدد آياتها، ولا في رؤوس الآيات. ينظر: الإتحاف ص 443، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 38، ومرشد الخلان ص 217.
(7) لا خلاف بين العددين المكي والكوفي في عدد آياتها، ولا في رؤوس الآيات. ينظر: الإتحاف ص 443، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 38، ومرشد الخلان ص 217.
(8) لا خلاف بين العددين المكي والكوفي في عدد آياتها، ولا في رؤوس الآيات. ينظر: الإتحاف ص 444، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 38، ومرشد الخلان ص 217.