لا خلاف بينهما.
(106) {سُورَةُ قُرَيْشٍ مَكِيَّةٌ [1] وَآيَاتُهَا أَرْبَعٌ} [2]
لا خلاف بينهما.
(107) {سُورَةُ الْمَاعُونِ مَكِيَّةٌ وَآيَاتُهَا سَبْعٌ} [3]
لا خلاف بينهما.
(108) {سُورَةُ الْكَوْثَرِ مَكِيَّةٌ وَآيَاتُهَا ثَلاثٌ} [4]
لا خلاف بينهما.
(109) {سُورَةُ الْكَافِرُونَ مَكِيَّةٌ [5] وَآيَاتُهَا سِتٌ} [6]
- (آية 6) {وَلِيَ} : قرأها البزِّي بوجهين:
الأول: فتح الياء كحفص.
والثاني: إسكانها.
(110) {سُورَةُ النَّصْرِ مَدَنِيَةٌ [7] وَآيَاتُهَا ثَلاثٌ} [8]
- (آية 3) {وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ} : قرأها ابن كثير بصلة الهاء بواو مدية (واستغفرهو) .
(1) قال الجمهور هي مكية وقيل مدنية. ينظر: الإتحاف ص 444، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 39.
(2) عدد آياتها حسب العدد المكي خمس آيات مخالفًا العدد الكوفي بآية واحدة. ووجه الخلاف بينهما في رؤوس الآيات: فقد جعل المكي الآية (4) آيتين {الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ} و {وَءَامَنَهُمْ مِن خَوْفٍ} . ينظر: الإتحاف ص 444، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 39، ومرشد الخلان ص 217.
(3) عدد آياتها حسب العدد المكي ست آيات مخالفًا العدد الكوفي بآية واحدة. ووجه الخلاف بينهما في رؤوس الآيات: فقد جعل المكي الآيتين (6) و (7) آية واحدة {الَّذِينَ يُرَاؤُونَ وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ} . ينظر: الإتحاف ص 444، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 39، ومرشد الخلان ص 218.
(4) لا خلاف بين العددين المكي والكوفي في عدد آياتها، ولا في رؤوس الآيات. ينظر: الإتحاف ص 444، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 39، ومرشد الخلان ص 218.
(5) سورة مكية، وقيل مدنية. ينظر: الإتحاف ص 444.
(6) لا خلاف بين العددين المكي والكوفي في عدد آياتها، ولا في رؤوس الآيات. ينظر: الإتحاف ص 444، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 39، ومرشد الخلان ص 218.
(7) سورة مدنية، قال أبو عمرو أنها نزلت في أواسط أيام التشريق بمنى في حجة الوداع. ينظر: الإتحاف ص 445، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 39.
(8) لا خلاف بين العددين المكي والكوفي في عدد آياتها، ولا في رؤوس الآيات. ينظر: الإتحاف ص 445، وتحقيق البيان في عدِّ آي القرآن ص 39، ومرشد الخلان ص 218.