الصفحة 133 من 298

5 -تبيين النوع: كقوله تعالى: (وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلا وَحْيًا أَوْ مِن وَرَاء حِجَابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ مَا يَشَاء إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ) {الشورى: 51}

6 -بمعنى الواو: كقوله تعالى: (فَقُولا لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى) {طه: 44} يعني لعله يتذكر ويخشى، وقوله تعالى: (وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا) {طه: 113} يعني: لعلهم يتذكرون ويحدث لهم ذكرا، وقوله تعالى: (فَالْمُلْقِيَاتِ ذِكْرًا {5} عُذْرًا أَوْ نُذْرًا) {المرسلات: 5 - 6} يعني: عذرًا ونذرًا.

7 -بمعنى بل: كقوله تعالى: (وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ) {الصافات: 147} يعنى: بل يزيدون، وقوله تعالى: (وَمَا أَمْرُ السَّاعَةِ إِلاَّ كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ) {النحل: 77} يعني: بل هو أقرب، وقوله تعالى: (فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى) {النجم: 9} يعني: بل أدنى

8 -بمعنى (إلاَّ) : كقوله تعالى: (لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذَّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ) {آل عمران: 128} وقوله تعالى: (لاَّ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن طَلَّقْتُمُ النِّسَاء مَا لَمْ تَمَسُّوهُنُّ أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً) {البقرة: 236}

9 -التبعيض أو التفصيل أو التقسيم: كقوله تعالى: (وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) {البقرة: 135} [1]

هذه المعاني جميعها معاني السياق، أمّا (أو) فقد استعملت في الكلام (( حرف عطف تشرك في الإعراب لا في المعنى؛ لأنَّك إذا قلتَ: قام زيدٌ أو عمروٌ، فالفعل واقع من أحدهما ) ) [2] وهذا هو المراد من كل شاهد من شواهد المعاني المذكورة، وفيما يأتي دراسة معانيها المذكوره في أعلاه:

(1) ينظر: الأزهية ص 115 - 130 ورصف المباني ص 210 - 213 والجنى الداني ص 227 - 231 ومغني اللبيب 1/ 61 - 67 والبرهان في علوم القرآن ص 813 - 816 والإتقان في علوم القرآن ص 238 - 240 والزيادة والإحسان في علوم القرآن 8/ 63 - 67.

(2) الجنى الداني ص 227.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت