فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 236

تخطيط الدفاع (DPG) (1) ، التي تعكف الإدارة على نشرها بشكل دوري، وركزت هذه الإستراتيجية على هدف حيوي مفاده منع أية قوة معادية من الهيمنة على أوروبا، أو على آسيا - الباسفيك (2) ، وترتب على ذلك تعديل على صياغة بعض عناصر المؤشرات النمطية للإستراتيجية الأمريكية عن صورتها الأولية، ولاسيما فيما يتعلق بشأن الأولوية الإستراتيجية اللحيلولة دون ظهور أية تحديات للتفوق الأمريكي العالمي.

وفي إطار تنفيذ إستراتيجية الدفاع الإقليمية (RDS) طبقت الإدارة خطة قوات الأساس (Base Forces) ، التي شرع في الإعداد لها منذ عام 1990، وتقوم على إجراء خفض مهم الحجم القوات العسكرية، في مقابل تعزز القدرات القتالية لتلك القوات (3) ، يقابله تعزيز القدرات القتالية للقوات الأمريكية من حيث: إعادة التشکيل، استمرار الوجود المتقدم، التعامل السريع مع الأزمات، الردع والدفاع الإستراتيجي، بمعنى آخر، الاحتفاظ بالالتزامات التحالفية الأمريكية في أوروبا في أسيا، وتطوير أنظمة الدفاع بالصواريخ الباليستية. على الرغم من أن إستراتيجية الدفاع الإقليمية (RDS) تفترض استبعاد نشوب حرب كبرى في أي من الأقاليم الرئيسية، بل أن تكون هناك حالات محدودة لمشاركة القوات الأمريكية عند حصول تهديد لأوضاع أو نفوذ الولايات المتحدة الأمريكية في أي من الأقاليم. وبناء عليه، تحدد مهمة إعداد القوات في المنطقة في تنفيذ مهام بحرية وجوية تكتيكية، ترتبط بصفة عامة بمنع ردع تلك التهديدات (4) .

بصيغة وثيقة يعدها مجلس سياسات الدفاع في البنتاغون، الذي يتبناها بوصفها جزءا من نظامه

ومن ثم جزءا من نظام عمل الإدارة ككل في مجال الدفاع) وتشمل رؤية للعمل في مجال التخطيط البرمجة وضع الميزانية، وكذلك تحديد مصير بعض أنظمة الأسلحة الحديثة المثيرة للجدل، بشأن توجهات التخطيط الدفاعي. انظر موقع وزارة الدفاع الأمريكية على شبكة الانترنت

(4) انظر: عبد المنعم طلعت:"الإستراتيجية الأمريكية في شرق آسيا"، مجلة السياسة الدولية، العدد 131

كانون الثاني / يناير 1998، ص 24 - 25.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت