أسلحة العراق من أجل نزع الأسلحة العراقية، والتعويضات وحقوق الإنسان ومناطق حظر الطيران واليورانيوم المخصب. (1)
ومن ثم تضخم الملف العراقي ليشمل هذه القضايا أو النتائج التي ترتبت عليها، الأمر الذي جعل المسألة العراقية ليست شأنا عربية خاصة، بعدما ارتبطت مع الأوضاع الدولية المعقدة، فإن أداء فرق التفتيش كان متأثرا بمواقف القوى الدولية الكبرى المعنية، بالذات الولايات المتحدة الأمريكية التي سعت إلى اختراق اللجنة واستغلالها في التجسس على العراق وممارسة الضغوط عليها من أجل تقديم تقارير دورية متحيزة ضد العراق. وصارت الأزمة العراقية موضوعة إستراتيجية في السياسة الأمريكية (2) ، وهناك مصلحة مرتبطة بذلك هي الحفاظ على الاستقرار الإقليمي بإنشاء ترتيبات أمن للحيلولة دون قيام دولة مهيمنة معادية اللولايات المتحدة الأمريكية، وبالسعي لوقف انتشار أسلحة الدمار الشامل، وهناك مصلحة أخرى للولايات المتحدة الأمريكية، ترتبط بصورة أوسع بالشرق الأوسط، وهي ضمان أمن إسرائيل (3)
(1) فليس بنيس، مارثا هاني: بدائل السياسة الأمريكية إزاء العراق، المستقبل العربي، العدد 270، مرکز
دراسات الوحدة العربية، بيروت، أغسطس / آب 2001، ص 172
(2) علي محمد: واقع مستقبل العلاقات الخليجية، المستقبل العربي، العدد 268، مركز دراسات الوحدة العربية، بيروت، يونيو/حزيران 2001، ص 137
(3) ريتشارد هاس وميجان اوسوليفان (محرران) : العسل والخل - الحوافز والعقوبات والسياسة
الخارجية، ترجمة: إسماعيل عبد الحكم، مركز الأهرام للترجمة والنشر، القاهرة، 2002، ص 52.