فهرس الكتاب

الصفحة 144 من 236

الدولي بقيادة الاسترالي ريتشارد بتلر، أخذت الولايات المتحدة الأمريكية توظيفها لمصلحة مكونات سياستها الخارجية تجاه العراق" (1) "

ففي أعقاب نشوب أزمة التفتيش في شباط/ فبراير 1998، قدم سکوت ريتر (Scott Ritter) " (*) رئيس فريق (يونسکوم) في بغداد استقالته، قائلا إن قرار شن عملية ثعلب الصحراء يرجع في بعض من أسبابه إلى الحاجة إلى استرضاء المتشددين في الكونجرس بمجلسيه الشيوخ والنواب). وفي اقتراع أجري في 3 آب/أغسطس 1998 وافق كلا المجلسين على قرار أدان قيام العراق ب (انتهاك ملموس وغير مقبول) لقرارات الأمم المتحدة."

تميزت العلاقة بين العراق من ناحية وفرق التفتيش من ناحية أخرى بالشكوك المتبادلة بين الجانبين، فاللجنة ظلت تتهم العراق بعدم الوفاء بالتزاماته المنصوص عليها في قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وتعمد إخفاء عناصر هامة، في حين أن العراق ظل من جانبه يتهم اللجنة الخاصة بأنها تتعمد الإطالة والتسويف، وأن قوي دولية وإقليمية تستغل اللجنة كغطاء للتجسس عليه، إلى جانب إسراف اللجنة في عملية التدمير. (2)

هذا وسوف نتناول في الفصل الرابع الإستراتيجية الأمريكية من الاحتواء إلى الحرب.

(1) کلايف جونز: مصدر سابق، ص 13.

(*) سکوت ريتر: مفتش سابق في لجنة (اليونسكوم) على الأسلحة العراقية وأوكلت إليه مهمة تدمير

برنامج أسلحة الدمار الشامل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت