فهرس الكتاب

الصفحة 167 من 236

كان الرئيس بوش (الابن) منذ البداية واضحا، عندما قال في جلسة مشتركة للكونغرس في شهر يناير / كانون الثاني 2002، إن الحرب ضد الإرهاب لا يمكن أن تنتهي بسرعة وسوف نقفل معسكرات الإرهابيين، وسوف نقدمهم للعدالة، وعلينا منع الإرهابيين والأنظمة التي تسعي للحصول على أسلحة كيميائية وبيولوجية أو نووية، من تهديد الولايات المتحدة الأمريكية والعالم، وقد أضاف الرئيس بوش قائلا: لكن الوقت ليس في جانبنا وسوف لن أنتظر حصول الأحداث بينما تتراكم المخاطر، لا يمكن أن أقف جانبا مع اقتراب الخطر أكثر فأكثر لا يمكن أن تسمح الولايات المتحدة الأمريكية للأنظمة الأكثر خطورة في العالم بتهديدنا بأكثر الأسلحة تدميرا في العالم (1) ، والتعامل في شكل حاسم مع خطر"الأنظمة المارقة"والقوى العدائية، التي تتخذ بازدياد أشكال الإرهاب وتطوير أسلحة الدمار الشامل. (2)

ومن خلال ما تقدم يتضح لنا ما يلي:

1 -شعوره بحرج الوضع الذي عكسته عبارة الوقت ليس في جانبنا?

2 -إن الخطر الوحيد الذي تخلقه أسلحة الدمار الشامل يفرض على الولايات المتحدة الأمريكية الاستعداد لاتخاذ خطوات وقائية سريعة وحاسمة. وهكذا يعكس العنصران الإدراك لدي صانع القرار في الولايات المتحدة الأمريكية بأنه مهما كانت أخطار العمل فإن أخطار عدم العمل تكون أسوأ، وفضلا عن ذلك قال الرئيس بوش بأن عددا قليلا من دول تمثل التهديد الأعظم، وبالأخص العراق وإيران وكوريا الشمالية، والتي وصفها الرئيس بوش بأنها"محور الشر"وهنا يكمن القلق في الولايات المتحدة الأمريكية ليس حول خطر حصول هذه الدول على أسلحة الدمار الشامل بحد ذاتها بل خطر احتمال أن تتحول هذه الأسلحة في نهاية الأمر إلى أيدي آخرين، وبالأخص المجموعات"الإرهابية"مثل تنظيم القاعدة وقال الرئيس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت