3 -مرحلة الأزمة المزمنة:
وتسمي مرحلة المداواة أو مرحلة الإدمان ويتم خلال هذه المرحلة الصحوة والتأكد من أسباب الأزمة وتقدير الأذى والضرر وتحديد المسؤولية وتحليل الذات (نقاط الضعف والقوة) وتضميد الجراح، ويستفيد من هذه المرحلة الإدارة الأزمات مستقبلا، وقد تستمر إلى فترة طويلة نسبية
4 -مرحلة حل الأزمة: هذه المرحلة الأخيرة الذي يجري فيه التصدي لمواجهة الأزمة ولكن يجب علينا ملاحظة أن الأزمات على وجه العموم قد تتطور بشكل دائري فتلد أزمات أخرى وربما نتصور وجود أمل لنهاية الأزمة لكنه في الحقيقة علامة إنذار لأزمة أخرى قادمة تجعل من الصعب التكهن أين ومتى تنتهي تلك الأزمة؟ ومتى وأين تبدأ الأخرى؟ (1) ، وهذا عائد لقصور العقل السياسي من اكتشاف الأزمة في مراحلها الأولى أو وضع الحلول للأزمة لتطويق آثارها.
نستنتج مما تقدم أن الأزمة كحدث ومصطلح قديم بالغ في القدم وإدارتها هي فن ومهارة ثم أضحت علما يستند إلى قواعد وأصول علمية وصولا لإيجاد قواعد متكاملة لإدارة الأزمة الدولية.
(1) د. أحمد إبراهيم بخيت؛ مصدر سابق، ص