الدولية ما هي إلا سلسلة من التفاعلات المتبادلة بين حكومات دولتين أو أكثر ذات سيادة في صراع يقل عن مستوى الحرب الفعلية، مع ازدياد الإدراك باحتمال وقوع حرب" (1) ."
أما"كورال بيل"فتعرف الأزمة بأنها:"وصول عناصر الصراع في علاقة ما إلى مرحلة تهدد بحدوث حدث جذري في طبيعة هذه العلاقة مثل التحول من السلم إلى الحرب في العلاقات الطبيعية بين الدول والتفسخ في علاقات التحالف والتصدع في تماسك المنطقة الدولية" (2) .
ويعرف"الدكتور حامد ربيع"الأزمة الدولية بأنها:"مجموعة من الأحداث التي تتطور بصورة متلاحقة بالشكل الذي يضاعف من التأثيرات الاحتلالية لبعض القوى التي تتفاعل داخل مجموعة الأنظمة الدولية الفرعية المنبثقة عنه، وذلك على نحو غير طبيعي بما يرفع من احتمال انفجار الموقف بأية درجة من درجات العنف". (3)
وطبقا لتعريف مجمع سلوك الأزمة الدولية فإن الأزمة تعبر عن موقف ناجم عن حدوث تغير في البيئة الخارجية أو الداخلية للقرار السياسي، يتسم بثلاث خصائص رئيسية، في تصور السلطة العليا لصنع القرار السياسي هي:
1 -قيام تهديد للقيم الأساسية للمجتمع يتزامن معه أو يعقبه.
2 -ترجيح الدخول في مواجهة عسكرية.
3 -مع إدراك أن هناك وقت محددة للرد على هذا التهديد. (4)
ويعرف"وليم کوانت"مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق الأزمة بأنها:"مزاج من"
المفاجأة والخطر وعدم اليقين (5)
(3) حامد ربيع: سلاح البترول والصراع العربي الإسرائيلي، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، بيروت،
1974، ص 78.