حسب الموقف والظروف والأهداف المتوخاة. (1)
ويري هولستي الأزمة بأنها:"موقف مفاجئ أو غير متوقع تكون فيه درجة التهديد كبيرة"
مع توافر وقت قصير لاتخاذ القرارات". (2) "
والأزمة الدولية تأخذ في التطور والتعقيد تبعا للظروف المرافقة لها وطبيعة قدرات كل من طرفيها وأهمية المصالح المعرضة للتهديد، ويصنف (المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية في لندن العوامل التي تحدد مدى الأزمة الدولية وكثافتها تصعيدة أو تناقضة كما
1 -العوامل المؤثرة في مدى الأزمة الدولية سلبا وإيجابا، ويشمل ذلك:
أ- مداها الجغرافي
ب- الأهداف المرتبطة بالنزاع.
ج- عدد الوحدات (الدول) المتأثرة بها. (3)
فإذا ما توسع نطاق النزاع ليشمل مناطق جغرافية جديدة، ويؤثر في أنماط مختلفة من الأهداف، ويجمع عددا أكبر من الدول، تكون احتمالية تصاعد الأزمة عالية وحدوث العكس من هذه العوامل الثلاثة يؤدي إلى تناقض الصراع، مثلا كان خطأ هتلر الأساسي هو توسيع نطاق النزاع ليشمل الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة الأمريكية بدلا من إبقاءه وسط أوروبا فكانت النتيجة هزيمته.
2 -العوامل المحددة لكثافة واحتدام الأزمة الدولية (زيادة أو انخفاض التوتر) ، وهي:
أ- الوسائل المستخدمة.
ب- نوعية السلاح
ج- نوعية المصادر المساندة للوسائل.
(2) د. محمد نصر مهتا، د. فتحية الشبراوي: أصول العلاقات السياسية الدولية، منشأة المعارف،
الإسكندرية، 1985 م، ص 21