يعمم هذه النسبية) على النظرة الجماعية الصانع القرار في دولة ما على حدث معين، وإنما اهتم بالنظرة الفردية لكل من أعضاء وحدة صنع القرار إلى مثل هذا الحدث وحدد (مايکل بريشر) أبعاد الأزمة في الفكر الأزموي التقليدي في دراسته في مشروع مجمع سلوك الأزمة الدولية (ICB) الأبعاد التالية (1)
1 -زناد الأزمة: وهي تقع في مجموعات كبرى وذلك على النحو التالي: أ- وجود عمل عدائي من مختلف الأنواع موجة من الخارج ضد الدولة. ب- ظهور تغيرات خارجية موجهة ضد الدولة بصورة خفية، مثل الأعمال العنيفة الغير عسكرية، الأعمال السياسية الغير عنيفة مثل تحدي شرعية النظام السياسي القائم من نظام آخر، أو منظمة دولية، أو الأعمال العنيفة الداخلية.
2 -قوة جاذبية الأزمة: من حيث التسلسل القيمي المعرض للخطر من الأعلى إلى الأسفل مثل الاستقلال ووجود الدولة العضو نفسه والترحيل الجماعي لمواطنيها.
3 -مدى تعقيد الأزمة: من حيث الكمية وعدم التيقن والتعقيد المتعلق بموضوعات مثل العدد المدرك من الخصوم والحلفاء، على مستوى الدول والمنظمات الدولية، وعدم التيقن يعود إلى عدم وجود معرفة يقينية للأعداء، والنفس، والآخرين.
4 -كثافة وحدة العنف: ويتعلق بحجم الأعمال المنفذة خلال فترات ومراحل مختلفة من الأزمة واستمرارها من أعنف الأعمال إلى أدناها
5 -نماذج الاتصال خلال الأزمة: وهي تتعلق بنوع الاتصالات المباشرة، أو من خلال طرف ثالث، والسرية المتبعة، ودور الاتصال بين أطراف الأزمة عبر الوقت.
6 -مخرجات الأزمة: وهي تعني مدى التوصل إلى نتيجة محددة سواء أكان إنهاء لها بصورة كاملة أو تسوية أو حل الأزمة فيما يتعلق بالقيمة المهددة، أو عدم وجود حل بصورة نهائية بحيث يبقى الأمر معلقا، كذلك تعني المخرجات بوسائل الحل وأشكاله من مفاوضات إلى وساطة، إلى ضبط، كما تشير إلى موازين القوة الجديدة، أو فقدان جزء من الاستقلال الوطني (احتلال أراضي الدولة أو فرض الحلول من الخارج.