الدراسات السابقة
1 -دراسة د. ديفيد جارنم (2001) التي حملت عنوان"دراسات في النزاعات الدولية وإدارة الأزمة" (1)
تناولت الدراسة مفهوم الحرب بشكل عام باعتبارها مصدرة دائمة للمعاناة الإنسانية، حيث تسببت الحروب التي نشبت بين الدول خلال القرن العشرين في مقتل ثلاثين مليون من البشر في ميادين القتال وحدها، وخاصة في الحربين العالميتين، إلا أن هناك بعض الأدلة في العقد الأخير من القرن المنقضي بعد نهاية الحرب الباردة توحي بأن العالم أصبح أكثر أمنة، وتتضح هذه الحقيقة من التقارير السنوية التي يصدرها معهد ستوكهوم الدولي لأبحاث السلام، وكذلك تقارير مشروع عملية شفرة المحراث، ومنذ أواخر سنوات الحرب الباردة قل عدد النزاعات المسلحة التي تتسبب في مقتل ألف فرد أو أكثر على نحو ثابت لينخفض من 36 نزاع مسلحة عام 1989 إلى 25 نزاعة مسلحة عام 1997، والملاحظ أن الحروب التي وقعت في مرحلة ما بعد الحرب الباردة كانت في مجملها في إطار الدولة الواحدة.
2 -دراسة الدكتور أحمد إبراهيم محمود (2002) التي حملت عنوان"العراق وأسلحة الدمار الشامل. أبعاد الصراع مع الولايات المتحدة الأمريكية ولجنة اليونسكوم". (2)
ركزت الدراسة على قضية أسلحة الدمار الشامل العراقية والكيفية التي أدارت بها
السياسة الأمريكية هذه القضية، وكذلك موقف النظام العراقي منها.
(1) د. ديفيد جارنم، دراسات في النزاعات الدولية وإدارة الأزمة، مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية، أبو ظبي، 2001.
(2) د. أحمد إبراهيم محمود، العراق وأسلحة الدمار الشامل. أبعاد الصراع مع الولايات المتحدة
الأمريكية ولجنة اليونسكوم، مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، القاهرة، 2002.