ولعل جهود الصحوة الإسلامية بمختلف منظماتها الخيرية، بدت أكثر اهتمامًا بالموارد الذاتية بعد حملات الإغلاق بحق المنظمات الإسلامية الخيرية ومنظمات الإغاثة الإنسانية ذات الطابع الإسلامي، بعد تبني غالبية دول العالم لشعارات مكافحة الإرهاب وقطع سبل تمويل مشروعات الإغاثة لجوعى أفريقيا وفقراء المسلمين [1] .
2 -غينيا بيساو
تبلغ مساحتها 36 ألف كم 2، ويسكنها ما يزيد على مليون نسمة، وهم من قبائل البيل والماندينغ، وهم مسلمون يعيشون في الداخل؛ أما البالانت فيعيشون في المناطق الساحلية، وتبلغ نسبة المسلمين 60/ 100 من مجموع السكان ن نسبة النصارى الكاثوليك 5/ 100 والباقي وثنيون، والمنطقة سهلية منخفضة تقوم فيها الزراعة.
كيف وصل الإسلام إلى هذه المنطقة؟
انتشر الإسلام في هذه المنطقة منذ أيام المرابطين في القرن الحادي عشر الهجري .... ولما امتد الاستعمار الأوربي إلى أفريقيا كان البرتغاليون منهم خاصة ينقلون إلى ارض غينيا بيساو القبائل الوثنية أو النصرانية لتحل محل القبائل المسلمة التي تثور على الأوربيين.
وفي العصر الحديث قامت ثورة في غينيا بيساو على البرتغاليين كان لها صدى كبير في العالم، قمعها الديكتاتور سالازار بأخلاقه الصليبية وحقده على الإسلام والمسلمين.
وفي عام 1972 م اعترف بالحزب الأفريقي الذي يطالب بالاستقلال، من قبل لجنة تصفية الاستعمار التابعة للأمم المتحدة.
3 -غينيا
تبلغ مساحة غينيا حوالي 246 ألف كم 2، وتتألف من منطقة ساحلية سهلية تجري فيها الأنهار باتجاه المحيط الأطلسي.
ومنطقة داخلية مرتفعة تعد المجرى الأعلى لنهر النيجر الذي يجري ضمن حوض واسع.
مناخ غينيا حار ماطر صيفًا جاف شتاء. وهي دولة زراعية وفيها بعض المعادن.
(1) مجلة المستقبل الإسلامي عدد صفر 1427 هـ.