فهرس الكتاب
يزيد عدد سكان غينيا على ستة ملايين نسمة، وأشهر القبائل هي الماندينغ والصوصو والفولاني، وتزيد نسبة المسلمين على 88/ 100 من مجموع السكان، ويقيم الوثنيون في الغابات.
كيف دخل الإسلام إلى غينيا؟
وصل الإسلام إلى غينيا مع موجة الفتح التي قام بها المرابطون.
ثم أصبحت غينيا مستعمرة فرنسية منذ عام 1890 م.
وغدت عام 1958 دولة مستقلة وكان أحمد سيكوتوري رئيسًا للجمهورية.
4 -سيراليون
كانت أرض سيراليون مسرحًا لنقل القبائل البدائية التي تعيش في غاباتها وعلى سواحلها، وقد خضعت في القرن السابع الهجري لمملكة مالي، وفي القرن الثاني عشر لمملكة فولتا جالو؛ وكلتاهما كان المسلمون يحكمونهما.
الاستعمار:
سار البرتغاليون على سواحل أفريقيا الغربية واستطاعوا الوصول إلى سيراليون عام 867 ه وهم الذين أطلقوا عليها هذا الاسم.
وجاء الإنكليز واشتروا قطعة أرض من أحد الزعماء المحليين وكانت نواة لمستعمرة تقع جنوب فريتاون العاصمة الحالية، أسكنوا فيها زنوجًا عبيدًا للبيع، وجلبوا من النساء الأوربيات الساقطات، وكانت هذه المستعمرة وباء ووبالًا على المنطقة، وكان لهذا الإنشاء هدف معين مدروس.
انتشار الإسلام في سيراليون:
انتشر الإسلام في غربي أفريقيا أيام المرابطين؛ إذ كانوا يرسلون الدعاة إلى تلك الجهات.
ولا ننسى التجار المسلمين الذين كانوا يصلون إلى سواحل سيراليون وداخلها من موريتانيا (شنقيط) والسنغال وغينيا ونيجريا.
تزداد نسبة المسلمين في سيراليون، تبلغ حوالي 80/ 100 من سكان البلاد حيث بدأت القبائل تتسابق للدخول في الإسلام وبناء المساجد، وبدأ المسلمون يرسلون أبناءهم للتعليم في الكتاتيب التي افتتحت في أكثر المدن والقرى فضلًا عن العاصمة، وفيها مساجد يزيد عددها على خمسة وعشرين، وأشهر هذه الجوامع جامع التوحيد.
بعد جهاد طويل استقلت سيراليون عام 1961 م.