فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 79

(1) إن حوضي أبعد من أيلة من عدن: أي بعد ما بين طرفي حوضي أزيد من بعد أيلة من عدن. وهما بلدان ساحليان في بحر القلزم (البحر الأحمر) . أحدهما، وهو أيلة، في شمال بلاد العرب والآخر، وهو عدن، في جنوبها. هو آخر بلاد اليمن مما يلي بحر الهند، يصرف بالتذكير ولا يصرف بالتأنيث.

(2) وأحلى من العسل باللبن: أي المخلوط به.

(3) ولآنيته: اللام في لهو. للابتداء. والآنية جمع إناء قال في المصباح: الإناء والآنية كالوعاء والأوعية وزنا ومعنى. والأواني جمع الجمع.

(4) لكم سيما: السيما العلامة. مقصورة وممدودة، لغتان. ويقال: السيمياء بياء بعد الميم.

(5) رواه مسلم برقم (247) .

(6) دهم بهم: أي سود لم يخالط لونها لون آخر.

(7) ألا هلم: معناه: تعالوا.

(8) سحقا سحقا: معناه: بعدا بعدا. والمكان السحيق البعيد.

ومنها: شهادة النبي صلى الله عليه وسلم وأمته على جميع الأنبياء والأمم يوم القيامة:

الأمّة المحمّديّة خير الأمم وأفضلها، خصّها اللّه بأكمل الشّرائع وأقوم المناهج وأوضح المذاهب، فهي وسط بين أهل الأديان فلم تغل كغلوّ النّصارى ولم تقصّر كتقصير اليهود، ولهذا جعلها اللّه شاهدة على الأمم يوم القيامة. فما من نبيّ ولا رسول تنكر أمّته قد بلّغ إلّا وتشهد له الأمّة المحمّدية بالبلاغ فيقبل قولها وشهادتها لما لها من الفضل والمنزلة قال اللّه تعالى: وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا «سورة البقرة: آية رقم (143) .

قال الشّيخ عزّ الدّين بن عبد السّلام، في معرض حديثه عن خصائص النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم: ومنها أنّ اللّه تعالى نزّل أمّته منزل العدول من الحكّام، فإنّ اللّه تعالى إذا حكم بين العباد فجحدت الأمم بتبليغ الرّسالة أحضر أمّة محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم فيشهدون على النّاس بأنّ رسلهم أبلغتهم، وهذه الخصّيصة لم تثبت لأحد من الأنبياء «انظر بداية السول (ص 69) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت