قال أبَيُّ بنُ كعبٍ: يَجلدون ويَرجمون، ويَرجمون ولا يَجلدون، ويَجلدون ولا يَرجمون.
-... ففسره قتادة: الشيخُ المُحْصَنُ، إذا زنا يُجلدُ، ثم يُرجَمُ، والشَّابُّ المُحْصَنُ يُرجَمُ إذا زَنَا، والشَّابُّ الذي لم يُحْصَنْ يُجْلَد. [1]
-... وليس لهذا الحديث طرق عند أصحاب الستة، ولا في الإتحاف.
-... وأما عن رجال إسناده فهم:
-... ـ محمد بن المُثَنَّى بن عُبيد العَنَزي، بفتح العين والزاي، أبو موسى البصري، المعروف بالزَّمِن، مشهور بكُنيته واسمه، روى عن: ابن عيينة، ومحمد بن جعفر غُندر (ع) ، وروى عنه: الجماعة، وقال الذهبي: ثقة ورع، وقال ابن حجر: ثقة ثبت، من العاشرة. [2]
-... ووثقه ابن معين، وقال النسائي: لا بأس به، كان يُغير في كتابه. [3]
-... وقال أبو حاتم: صالح الحديث، صدوق. [4]
-... ـ محمد بن جعفر الهُذلي، البصري، المعروف بغُندر، روى عن حسين المعلم، وشعبة، وروى عنه: أحمد، وبُندار، قال فيه ابن حجر: ثقة صحيح الكتاب، إلا أن فيه غفلة. [5]
-... قال عبد الرحمن بن مهدي: غندر في شعبة أثبت مني،
-وقال أبو حاتم: كان صدوقًا مؤديًا، وفي حديث شُعبة ثقة. [6]
-... ـ شعبة بن الحجاج بن الورد العَتَكي مولاهم، أبو بِسطام الواسطي، ثم البصري، روى عن: قتادة بن دِعامة (ع) ، والحكم بن عُتَيبة، وروى
(1) أخرجه النسائي، في السنن الكبرى، كتاب الرجم، باب نسخ الجلد عن الثيِّب، ج 4، ص 271، ح 7149.
(2) التقريب والكاشف ص 562 ترجمة 6264، وتهذيب الكمال 26/ 361.
(3) تهذيب الكمال ج 26 ص 363.
(4) الجرح والتعديل ج 8 ترجمة 409.
(5) التقريب والكاشف ص 528 ترجمة 5787.
(6) تهذيب الكمال ج 25 ص 8.