-... قال أحمد بن حنبل: كان صدوق اللهجة، وقال أبوحاتم، ويحيي بن معين: ثقة. [1]
-... ـ سهل بن أبي حزم، مهران، أو عبد الله، القُطَعي، بضم القاف، وفتح الطاء،، روى عن: أبي عمران الجَوني، وثابت، وعنه: بشر بن الوليد، وهُدبة، ونقل الذهبي قول أبي حاتم، وجماعة: ليس بالقوي، وضعفه ابن حجر، وقال: من السابعة. [2]
-وقال عنه البخاري: عن ثابت، ليس بالقوي عندهم. [3] وقال عنه أيضًا: منكر الحديث. [4] وقال عنه النسائي: ليس بالقوي. [5]
-... ونقل ابن أبي حاتم قول أحمد فيه: روى عن ثابت أحاديث مُنكرة.
-... ونقل قول أبيه، أبي حاتم: ليس بالقوي، يُكتبُ حديثه ولا يُحتج به. [6] وقول ابن معين: صالح. [7]
-... ـ ثابت البُناني، سبقت ترجمته ص 133.
-... فمداره على سهيل بن أبي حزم (مهران) القُطَعيِّ البصري
-... والحديث رواه الترمذي، في السنن، كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة المدثر، ج 5 ص 263، ح 3328، وابن ماجه، في السنن، كتاب الزهد، باب ما يُرجى من رحمة الله يوم القيامة، ج 2 ص 1437، ح 4299، من طريق زيد بن الحُباب، عن سُهيل بن عبد الله القُطَعي، به
(1) الجرح والتعديل ج 8 ترجمة 1835.
(2) التقريب والكاشف ص 260 ترجمة 2672.
(3) البخاري، في التاريخ الكبير [ط دار الكتب العلمية] ، ج 4 ص 105، ترجمة 5023.
(4) البخاري، في الضعفاء الصغير [ط دار المعرفة ـ بيروت] ، ص 58 ترجمة 154.
(5) النسائي، في الضعفاء والمتروكين [ط دار الكتب العلمية] ، ص 191 ترجمة 284.
(6) قوله: يُكتب حديثه، أي إذا تابعه غيره فيه، وقوله: ولا يُحتج به: أي إذا انفرد بحديث، فلا يُعتمد هذا الحديث.
(7) الجرح والتعديل، ج 4 ص 247 ـ 248، ترجمة 1064.