-... رواه هاشم بن القاسم، عن محمد بن عبد الله العَمِّي، عن ثابت قال: أخبرنا أنسٌ رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، بمعناه. قال أبو داود: وحديث حمَّاد أصح. [1]
-فأما رجال الإسناد الأول، فهم:
-ـ محمد بن عُبَيد بن حِساب، الغُبَري، البصري، روى عن: حماد بن زيد، ومحمد بن ثَور الصنعاني (د س) ، وعنه: مسلم، وأبو داود، ووثقة ابن حجر، من العاشرة. [2]
-قال أبو حاتم: صدوق. [3] وقال النسائي: ثقة. [4]
-... ـ ابن ثَور، هو محمد بن ثور الصنعاني، أبو عبد الله العابد، روى عن: معمر، وجماعة، وعنه: ابن جُريج، وجماعة، قال الذهبي: وثقوه، ووثقه ابن حجر، وقال: من التاسعة. [5]
-... وثقه ابن معين، وسُئل أبو حاتم عنه فقال: الفضل، والعبادة، والصدق. [6] والنسائي. [7]
-ـ مَعْمَر بن راشد الأزدي مولاهم، أبو عروة البصري، نزيل اليمن، روى عن: الزهري، وقتادة بن دِعامة (خت م 4) ، وعنه: غُندر، وابن المبارك، قال فيه ابن حجر: ثقة ثبت فاضل، إلا أن في روايته عن ثابت،
(1) أخرجه أبوداود، في السنن، كتاب الأدب، باب ما في الرجل يُحلُّ الرجلَ قد اغتابه، ص 805، ح 4886، 4887.
(2) التقريب والكاشف ص 551 ترجمة 6115، تهذيب الكمال 26/ 60.
(3) الجرح والتعديل ج 8 ترجمة 41.
(4) تهذيب الكمال ج 26 ص 61.
(5) التقريب والكاشف ص 527، ترجمة 5775.
(6) الجرح والتعديل ج 7 ترجمة 1208.
(7) تهذيب الكمال ج 24 ص 562.