والأعمش، وهشام بن عروة شيئًا، وكذا فيما حدث به في البصرة، من كبار السابعة. [1]
-... قال ابن معين، وقد وثقه: أثبت الناس في الزهري: مالك بن أنس، ومعمر ... [2]
-وقال النسائي: معمر بن راشد، الثقة المأمون. [3]
-ـ قتادة بن دعامة، سبقت ترجمته ص 106.
-ورجال الطريق الثانية هم:
-ـ موسى بن إسماعيل المِنقري، بكسر الميم، وسكون النون، وفتح القاف، أبو سلمة التبوذكي، بفتح المثناة، وضم الموحدة، وسكون الواو، وفتح المعجمة، مشهور بكنيته واسمه، روى عن شعبة، وحماد بن سلمة (خت [4] د س ق) ، وعنه: البخاري وأبوداود، قال الذهبي وابن حجر: ثقة ثبت، وقال ابن حجر: من صغار التاسعة. [5]
-قال ابن معين: ثقة مأمون، وسمع أبو حاتم أبا الوليد الطيالسي، يقول: موسى بن إسماعيل: ثقة صدوق. [6]
-ـ حماد بن سلمة، سبقت ترجمته ص 135.
-ـ ثابت، سبقت ترجمته ص 133.
-ـ عبد الرحمن بن عجلان، بصري، روى عن عُمر، وعنه: ثابت، وآخرون، نقل الذهبي توثيق النسائي له، وقال ابن حجر: أرسل حديثًا، وهو مجهول الحال، من الثالثة. [7]
(1) التقريب والكاشف ص 603 ترجمة 6809، تهذيب الكمال 28/ 304.
(2) تاريخ ابن معين برواية الدوري ج 2 ص 543 ترجمة 479.
(3) تهذيب الكمال ج 28 ص 310.
(4) الرمز خت، يعني أن روايته عنه، عند البخاري، في صحيحه، ورواه عنه تعليقًا، ليس موصولًا.
(5) التقريب والكاشف ص 615 ترجمة 6943، تهذيب الكمال 29/ 22.
(6) الجرح والتعديل ج 8 ترجمة 615.
(7) التقريب والكاشف ص 371 ترجمة 3945.