مرجئ صدوق، وقال ابن حجر: ثقة حافظ، رمي بالإرجاء، من التاسعة. [1]
-... تركه أحمد بن حنبل، لأنه كان داعية إلى الإرجاء، ووثقه ابن معين. [2] وقال أبو حاتم: صدوق، يُكتب حديثُه ولا يُحتج به. [3]
-... ـ شُعبة، سبقت ترجمته ص 106.
-... ـ قتادة، سبقت ترجمته ص 106.
-... ـ الحسن بن أبي الحسن البصري، واسم أبيه يسار، بالتحتانية والمهملة، الأنصاري مولاهم، روى عن: أنس (ع) ، وأبي موسى، وعنه: قتادة (ع) ، ويونس، وأمم، وقال الذهبي: كان كبير الشأن، رفيع الذكر، رأسًا في العلم والعمل، وقال ابن حجر: ثقة فقيه فاضل مشهور، وكان يرسل كثيرًا ويدلس، رأس الطبقة الثالثة، وهو من المرتبة الثانية من المدلسين. [4]
-... قال محمد بن سعد في الطبقات: قالوا: وكان الحسن جامعًا عالمًا، رفيعًا، فقيهًا، ثقة، مأمونًا، عابدًا، ناسكًا، كثير العلم، فصيحًا، جميلًا، وسيمًا، وكان ما أسند من حديثه وروى عن من سمع منه، فحسن حجة، وما أرسل من الحديث فليس بحجة ... [5]
-... والحديث كما قال المزي، رواه غير واحد عن شعبة، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه، به، من غير ذكر الحسن.
(1) التقريب والكاشف ص 265 ترجمة 2733، تهذيب الكمال 12/ 344.
(2) تهذيب الكمال ج 12 ص 346.
(3) الجرح والتعديل ج 4 ترجمة 1715.
(4) التقريب والكاشف ومراتب المدلسين ص 140 ترجمة 1227، تهذيب الكمال 6/ 97، 101.
(5) الطبقات الكبير، لابن سعد 9/ 157.