-... فعند النسائي رواه خالد بن الحارث، ومحمد بن جعفر، ويزيد بن هارون، عن شعبة، من غير ذكر الحسن. وعند البخاري، عن آدم بن أبي إياس [1] ، عن شعبة، بنحوه [2] ، بغير ذكر الحسن.
-... وغير هؤلاء، من خلال هذه الطرق، وكل هؤلاء أوثق من شَبَابَةَ بن سَوَّار، فتُعدُّ زيادة اسم الحسن في هذه الطريق، زيادة شاذة [3] ، والله أعلم.
-... وأما متن الحديث فصحيح، فقد رواه بنحوه: البخاري [4] ، ومسلم [5] ، والترمذي [6] ، وقال: حسن صحيح.
-لاستدراك الخامس والثلاثون
-من مسند أنس بن مالك رضي الله عنه
-حمَّاد بن سلمة عن حُميد الطويل [7] ، عنه
(1) آدم بن أبي إياس، عبد الرحمن العسقلاني، أصله خراساني، يُكنى أبا الحسن، نشأ ببغداد، ثقة عابد، ونقل الذهبي قول أبي حاتم: ثقة مأمون متعبد من خيار عباد الله، طبقة 9، مات 221، رحمه الله تعالى [التقريب والكاشف ص 56 ترجمة 132]
(2) أخرجه البخاري، في الصحيح، كتاب الحدود، باب ما جاء في ضرب شارب الخمر، ج 4 ص 135 ح 6773.
(3) قال ابن الصلاح في مقدمة علوم الحديث: رُويِّنا عن يونس بن عبد الأعلى قال: قال الشافعي رحمه الله: ليس الشاذ من الحديث أن يروي الثقة مالا يروي غيره، إنما الشاذ أن يروي الثقة حديثًا يخالف ما روى الناس. [ص 106] ، وفي تعريف الشاذ أقول في منظومتي:
وإن أتت عن ثقة زيادةٌ ... إذا انفرد فليس ذي مردودة
إلا إذا روى سواها الأوثق ... أو كثرةٌ شَذَّ فَرُدَّ أوفق
وضِدُّ ذا فسمه المحفوظا ... عند اختلافٍ فليكن ملحوظا
(4) هامش 3 الفائت.
(5) أخرجه مسلم، في الصحيح، كتاب الحدود، باب حد الخمر، ص 733 ح 1706.
(6) أخرجه الترمذي، في السنن، كتاب الحدود، باب ما جاء في حد السكران، ج 3 ص 465 ح 1443.
(7) حُميد بن أبي حُميد الطويل، أبو عُبيدة البصري، ثقة مدلس، في المرتبة الثالثة من المدلسين، وقال الذهبي: يدلس عن أنس، وعابه زائدة لدخوله في شيء من أمر الأمراء، طبقة 5، مات 142 وله 75 سنة، وهو قائم يُصلي، رحمه الله تعالى. [التقريب والكاشف ومراتب المدلسين ص 166 ترجمة 1544] .