النسائي، وعندي أنه ليس كذلك، فروايات شعيب كلها ليست في مخطوط أبي القاسم، وسبق بيان ذلك عند الاستدراك الخامس والأربعين، والله أعلم.
-... تخريج الحديث
-... الحديث عند النسائي، في السنن الكبرى، وقال فيه: أنا إسحاق بن إبراهيم، أنا النضر بن شُمَيلٍ، نا حمَّاد بن سَلَمَة، عن شُعيب بن الحَبْحَابِ، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال: أُتِي رسولُ الله صلى عليه وآله وسلم، بِقِناعٍ من بُسْرٍ، فقرأ: {وَمَثَلُ كَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ} قال:"هي النخلة". [1]
-رجال هذا الإسناد هم:
-ـ إسحاق بن إبراهيم، سبق ص 135.
-ـ النضر بن شُمَيلٍ المازني، أبو الحسن النحوي، البصري، نزيل مرو، روى عن: حميد، وحماد بن سلمة (م س ق) ، وعنه: ابن معين، وإسحاق، والدارمي، قال الذهبي: ثقة إمام صاحب سُنة، وقال ابن حجر: ثقة ثبت، من كبار التاسعة. [2]
-... وثقه ابن معين، والنسائي. [3] وابن المديني، وأبو حاتم، وزاد أبو حاتم: صاحب سُنَّة. [4]
-ـ حمَّاد بن سَلَمَة، سبق ص 133.
-ـ شُعيب بن الحَبْحَابِ الأزدي مولاهم، أبو صالح البصري، روى عن: أنس، وأبي العالية، وعنه: يونس بن عُبيد، والحمادان، وثقه الذهبي وابن حجر، وقال: من الرابعة. [5]
(1) أخرجه النسائي، في السنن الكبرى، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: {كلمة طيبة كشجرة طيبة} [سورة إبراهيم: 24] ج 6 ص 371 ح 11262.
(2) التقريب والكاشف ص 629 ترجمة 7135، وتهذيب الكمال 29/ 380.
(3) تهذيب الكمال ج 29 ص 382 نقلا عن تاريخ الدارمي، الترجمة 827.
(4) الجرح والتعديل ج 8 ترجمة 2188.
(5) التقريب والكاشف ص 271 ترجمة 2796.