-وثقه أحمد، والنسائي. [1] وقال أبو حاتم: صالح. [2]
-... وهذا الحديث على الرغم من ثقة رجاله، إلا أنَّ النَّاسَ قد خالفوا حمَّاد بن سلمة في رفعه إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
-... فالحديث بعد أن ساقه الترمذي من طريق حمَّاد، مع زيادة: {ومَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوقِ الأرْضِ مَا لهَا مِنْ قَرَارٍ} [إبراهيم: 26] قال: هي الحنظل"قال: فأخبرت بذلك أبا العالية، فقال: صدق وأحسن."
-... ثم ساق الترمذي الحديث من طريق قتيبة، عن أبي بكر بن شُعيبِ بن الحَبْحَابِ [3] ، عن أبيه، عن أنس رضي الله عنه، نحوه بمعناه، ولم يرفعه، ولم يذكر قول أبي العالية، وقال: هذا أصح من حديث حمَّاد بن سلمة.
-وقال أيضًا: ... وروى غير واحد مثل هذا موقوفًا، ولا نعلم أحدًا رفعه غيرَ حمَّاد بن سلمة. قال: ورواه معمر، وحماد بن زيد، وغيرُ واحدٍ، ولم يرفعوه.
-... وأورد طريق حمَّاد بن زيد، عن شُعيبِ بن الحَبْحَابِ، عن أنس رضي الله عنه، نحو حديث قتيبة، ولم يرفعه. [4]
-... قلت: والحديث كذلك عند ابن حِبان، وبين فيه أنَّ القائل: فأخبرت بذلك أبا العالية، هو شعيب بن الحبحاب، فقال ـ أي شعيب ـ: كذلك كنا نسمع.
(1) تهذيب الكمال ج 12 ص 510.
(2) الجرح والتعديل ج 4 ترجمة 1503.
(3) أبو بكر بن شعيب بن الحبحاب، الأزدي، البصري، قيل: اسمه: عبد الله، ثقة، طبقة 7، رحمه الله تعالى. [التقريب ص 692 ترجمة 7968]
(4) أخرجه الترمذي، في السنن، كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة إبراهيم عليه السلام، ج 5 ص 139 ح 3119.