-... وقد رَوى هذا الحديث، أحمد، في المسند، ج 11 ص 260 ح 13671، والحاكم، في المستدرك، في كتاب الجنائز، ج 1 ص 478 ح 1342، وفي كتاب الأدب، ج 4 ص 355 ح 7788، أيضًا من طريق شريك، به.
-ورجال إسناده في حديث الاستدراك هم:
-ـ عليُّ بن حُجْرٍ، بضم المهملة وسكون الجيم بن إياس السعدي، المروزي، نزيل بغداد، ثم مرو، قال ابن حجر: ثقة حافظ، من صغار التاسعة روى عن: شريك، وإسماعيل بن جعفر، وعنه البخاري، ومسلم، والنسائي. [1]
-... قال النسائي: ثقة مأمون حافظ. [2] وقال أبو بكر الخطيب: ... وكان صادقًا مُتقنًا حافظًا. [3]
-ـ شريك بن عبد الله النخعي، الكوفي، القاضي بواسط، ثم الكوفة، أبو عبد الله، قال ابن حجر: صدوق يخطئ كثيرًا، تغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة، وكان عادلًا فاضلًا عابدًا، شديدًا على أهل البدع، ونقل ابن رجب قول يعقوب بن شيبة وغيره: كتبه صحاح، وحفظه فيه اضطراب، من الثامنة، روى زياد بن عِلاقة، وعبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى (د ت ق) ، وغيرهما، وعنه: أبو بكر بن أبي شيبة، وعلي بن حُجر. [4]
(1) التقريب والكاشف ص 439 ترجمة 4700.
(2) تهذيب الكمال ج 20 ص 257.
(3) تاريخ بغداد ج 13 ص 362 ترجمة 6248.
(4) التقريب والكاشف وشرح علل الترمذي لابن رجب ص 269 ترجمة 2787، تهذيب الكمال 12/ 464.