-... وثقه يحيي بن معين، وقال مرة، وقد سُئل عنه: صدوق ثقة، إلا أنَّه إذا خُولِفَ، فغيرُه أحبُّ إلينا منه. وقال أحمد شبيهًا بذلك. وقال يعقوب بن إبراهيم الجُوزْجَاني: شريكُ بنُ عبد الله، سيئُ الحفظ مضطربُ الحديثِ، مائل. [1] وسُئل عنه يحيي بن سعيد القطان، قيل له: يقولون: إنما خَلَطَ شريكٌ بأخرة، فقال: مازال مُخَلِّطًا. وقال أبو حاتم: صدوق، وقد كان له أغاليط.
-... وقال أبو زرعة، وقد سأله ابن أبي حاتم: يُحتج بحديثه؟ قال: كان كثير الحديث صاحب وَهَمٍ، يَغلَط أحْيانًا. [2]
-... ـ عبد الله بن عيسى بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري، أبو محمد الكوفي، قال ابن حجر: ثقة فيه تشيع، ونقل الذهبي توثيق أبي داود له، روى عن: جده، وعبد الله بن عبد الله بن جبر (د ت) ، وسعيد بن جُبير، وعنه: عمه محمد، شعبة، وغيرهما، من السادسة. [3]
-وثقه يحيي بن معين، وقال: كان يتشيع، وقال أبو حاتم: صالح. [4] وقال النسائي: ثقة ثبت. [5]
-ـ عبد الله بن عبد الله بن جابر، وقيل: جبر، ابن عَتِيك، الأنصاري، المدني، قال ابن حجر: ثقة، من الرابعة، روى عن: أنس بن مالك (خ مد ت س) ، وابن عمر، وعنه: شعبة، ومالك. [6]
-... وثقه يحيي بن معين، وأبو حاتم. [7] والنسائي. [8]
(1) تاريخ بغداد ج 10 ص 388، 390 ترجمة 4791.
(2) الجرح والتعديل ج 4 ص 365 ترجمة 1602.
(3) التقريب والكاشف ص 334 ترجمة 3521، تهذيب الكمال 15/ 413.
(4) الجرح والتعديل ج 5 ترجمة 583.
(5) تهذيب الكمال ج 15 ص 415.
(6) التقريب والكاشف ص 325 ترجمة 3413، تهذيب الكمال 15/ 171.
(7) الجرح والتعديل ج 5 ترجمة 417.
(8) تهذيب الكمال ج 15 ص 172.