-... ولكل واحدٍ من هذه الكتب الستة مزية يعرفها أهلُ هذا الشأن، فاشتهرت هذه الكتب بين الأنام، وانتشرت في بلاد الإسلام، وعظُم الانتفاع بها، وحَرَصَ طلابُ العلم على تحصيلها، وصُنفت فيها تصانيف، وعُلقت عليها تعاليق، بعضها في معرفة ما اشتملت عليه من المتون، وبعضها في معرفة ما احتوت عليه من الأسانيد، وبعضها في مجموع ذلك. [1]
(1) من مقدمة كتاب تهذيب الكمال للحافظ المزي ج 1 ص 146، 147. [ط مؤسسة الرسالة]