2 -وقوله تعالى: {فَالَّذِينَ آمَنُوا بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [الأعراف: 157] .
قال الطبري مفسرا لهذه الآية: (( فالذين صدقوا النبي الأمي، وأقروا بنبوته {وعزروه} يقول وقروه وعظموه، وحموه من الناس، {واتبعوا النور الذي أنزل معه} يعني القرآن والسنة، {أولئك هم المفلحون} يقول الذين يفعلون هذه الأفعال التي وصف بها جل ثناؤه أتباع محمد - صلى الله عليه وسلم -، هم المفلحون المدركون ما طلبوا، ورجوا بفعلهم ذلك ) ) [1] .
3 -قوله تعالى: {لا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا} [النور: 63] .
قال قتادة في الآية: أمر الله أن يهاب نبيه، وأن يبجل، وأن يعظم، وأن يفخم، ويشرف [2] .
4 -وقوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا
(1) انظر: جامع البيان للطبري (9/ 85، 86) .
(2) انظر: الدر المنثور (6/ 231) ، وعزاه لعبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم.