فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 133

لا أكلمك إلا كاخي السرار )) [1] .

فقد أقسم الصديق، وهو البار بقسمه ألا يكلم رسول الله إلا كاخي السرار -أي كصاحب المساررة الذي يخفض صوته [2] ؛ استجابة لما جاء في قوله تعالى: {لا ترفعوا أصواتكم} [الحجرات: 2] .

2 -ما جاء عن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه: يدل له ما رواه البخاري [3] في سبب نزول قوله: {يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي} ، وفيه: قال ابن الزبير: فما كان عمر يسمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد نزول هذه الآية حتى يستفهمه، وقد سبق.

3 -ما جاء عن ثابت بن قيس بن شماس [4] : رواه

(1) رواه الحاكم في مستدركه (2/ 462) ، وصححه، ووافقه الذهبي، وأورده ابن كثير في تفسيره (7/ 365) ، من رواية طارق بن شهاب، ثم قال: (( حصين بن عمر ) )هذا وإن كان ضعيفا لكن قد رويناه من حديث عبد الرحمن بن عوف، وأبي هريرة بنحو من ذلك.

(2) انظر: النهاية في غريب الحديث (2/ 360) ، ولسان العرب (4/ 362) ، مادة:"سرر".

(3) قد سبق تخريجه في ص 22.

(4) هو صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثابت بن قيس بن شماس الأنصاري، الخزرجي، خطيب الأنصار، من كبار الصحابة، بشره النبي - صلى الله عليه وسلم - بالجنة، واستشهد باليمامة، فنفذت وصيته بمنام رآه خالد بن الوليد. انظر: التقريب ص (186) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت