2 -التحذير منه والتنفير بـ (( بئس ) )الدالة على الذم.
3 -وصفه بالفسوق في قوله: {بئس الاسم الفسوق} ، والفسوق هو الخروج عن طاعة الله إلى معصيته.
4 -ما تشعر به دلالة الآية من قبحه بعد الإيمان، ومنافاته له.
5 -التحذير والتهديد والوعيد لمن لم يتب منه، بقوله: {ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون} .
6 -وصف فعلته بأنهم هم الظالمون، أي: الذين وضعوا أنفسهم في غير موضعها، وذلك بتعريضها لعقوبة الله وسخطه.
الثاني: قوله تعالى: {ويل لكل همزة لمزة} [الهمزة: 1] .
الثالث: ما رواه البخاري، ومسلم عن أبي بكرة، وفيه: (( إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرام عليكم، كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا، في يومكم هذا ) ) [1] .
فاللمز والتنابز بالألقاب داخل في النهي عن التعرض للأعراض.
(1) سبق تخريج الحديث في ص 42.