فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 133

وغيرهم، جاز تعريفهم بذلك، ويحرم إطلاقه على جهة التنقص، ولو أمكن تعريفه بغير ذلك كان أولى.

فهذه ستة أسباب ذكرها العلماء، وأكثرها مجمع عليه، ودلائلها من الأحاديث الصحيحة مشهورة، فمن ذلك:

1 -عن عائشة، رضي الله عنها، أن رجلا استأذن على النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال: (( ائذنوا له، بئس أخو العشيرة ) ). متفق عليه [1] .

2 -وعنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( ما أظن فلانا وفلانا يعرفان من ديننا شيئا . رواه البخاري [2] . قال الليث بن سعد -أحد رواة هذا الحديث: هذان الرجلان كانا من المنافقين.

3 -عن فاطمة بنت قيس، رضي الله عنها، قالت: أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلت: إن أبا الجهم ومعاوية خطباني؟ فقال رسول

(1) رواه البخاري في صحيحه، كتاب الأدب، باب ما يجوز من اغتياب أهل الفساد والريب، انظر: الفتح (10/ 486) ، ح (6054) ، ومسلم في صحيحه (4/ 202) ، ح

(2591) ، كتاب البر والصلة والأدب، باب مدارة من يتقى فحشه.

(2) رواه البخاري، كتاب الأدب، باب ما يجوز من الظن. الفتح (10/ 500) ، ح (6067) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت