الله - صلى الله عليه وسلم: (( أما معاوية [1] فصعلوك لا مال له، وأما أبو الجهم [2] فلا يضع العصا عن عاتقه ) ). متفق عليه [3] .
وفي رواية لمسلم: (( وأما أبو الجهم فضراب للنساء ) ) [4] .وهو تفسير لرواية: (( لا يضع العصا عن عاتقه ) )، وقيل: معناه: كثير الأسفار.
4 -وعن زيد بن أرقم، رضي الله عنه، قال: (( خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر، أصاب الناس فيه شدة، فقال عبد الله بن أبي لأصحابه: لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا، وقال: لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها
(1) هو معاوية بن أبي سفيان، رضي الله عنه، وأرضاه، كما في مكمل إكمال الإكمال للحسنى. انظر: شرح الأُبي على مسلم (5/ 227) .
(2) هو صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أبو الجهم بن حذيفة بن غانم بن عامر القرشي، العدوي، قيل اسمه عامر، وقيل عبيد، بالضم، من مسلمة الفتح، عاش إلى أول خلافة ابن الزبير.
انظر: الإصابة (7/ 34) .
(3) هكذا قال النووي، وهو وهم منه، فإن الحديث لم يخرجه إلا مسلم، فقد أخرجه في صحيحه (2/ 1114) ، ح (1480) ، كتاب الطلاق، باب المطلقة ثلاثا لا نفقة لها، وأخرجه مالك في الموطأ (2/ 580 - 581) ، وأحمد في مسنده (45/ 309) ، ح (27327) .
(4) انظره في صحيح مسلم (2/ 1118) .