فهرس الكتاب

الصفحة 220 من 244

وعليه فهي تقوية حديث مضطرب بمتابعات منكرة.

وحديث: علي بن الحسين عن النبي - صلى الله عليه وسلم: «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه» . أخرجه مالك في «الموطأ» ، وهَنَّاد في «الزهد» وعلي بن الجعد والترمذي.

وله طريق آخر:

رواه الثوري عن جعفر عن علي مرسلًا. «حلية الأولياء» .

وفيه يوسف الزاهد، وهو سيء الحفظ.

وله طريق آخر:

قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه عبد الرحمن بن عبد الله العمري، عن سهيل ابن أبي صالح، عن أبيه، عن أَبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «مِنْ حُسْنِ إِسْلامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لا يَعْنِيهِ» .

قال أبي: هذا حديث منكر جدًا بهذا الإسناد. «علل ابن أبي حاتم» (4/ 184) .

قلت: وهذا على نكارته فقد اعتبره البعض متابعًا لمرسل علي بن الحسين، بل اعتبره البعض صحيحًا من هذا الطريق. وله طرق أخرى أعرضت عنها.

مثال آخر: رواية عمر الموقوفة:

ما رواه أبو قرَّة الأَسدي، عن سعيد بن المُسَيِّب، عن عمر بن الخطاب، قال: «إِنَّ الدُّعَاءَ مَوْقُوفٌ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ لاَ يَصْعَدُ مِنْهُ شَيْءٌ، حَتَّى تُصَلِّيَ عَلَى نَبِيِّكَ - صلى الله عليه وسلم -» . أخرجه الترمذي.

وهذا حديث ضعيف.

أبو قرة الأسدي الصيداوي، من أهل البادية. مجهول.

وروي من طريق الحارث عن علي بن أبي طالب مرفوعًا به. رواه الخلال في «تذكرة شيوخه» كما في"المنتخب منه". انظر «إرواء الغليل» للألباني (2/ 178) .

وهذا سند باطل.

الحارث بن عبد الله الأعور: متهم بالكذب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت