وروي من طريق عمرو بن مسافر حدثني شيخ من أهلي قال: سمعت سعيد بن المُسَيِّب يقول: ما من دعوة لا يصلى على النبي - صلى الله عليه وسلم - قبلها إلا كانت معلقة بين السماء والأرض. أخرجه إسماعيل القاضي في «فضل الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -» .
وهذا سند باطل، ومقطوع.
عمرو بن مسافر، ويقال بن مساور: منكر الحديث.
قال البخاري:"منكر الحديث"، وقال أبو حاتم: ضعيف.
والشيخ: مجهول.
ثم هو من كلام ابن المُسَيِّب.
وروي من طريق: سلام بن سليمان حدثنا قيس عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي مرفوعًا. رواه ابن مخلد في «المنتقى من أحاديثه» ، والأصبهاني في «الترغيب» .
وهذا إسناد ضعيف جدًا.
الحارث، هو ابن عبد الله الأعور. متهم بالكذب.
وأبو إسحاق السَّبِيعِيّ، لم يسمع من الحارث إلا أربعة أحاديث والباقي كتاب.
وقيس، وهو ابن الربيع: ضعيف.
و سلام بن سليمان، هو المدائني الضرير: ضعيف.
وروي من وجه آخر موقوفًا من طريق أبي إسحاق الهَمْدَاني عن الحارث وعاصم بن ضَمْرَة: «كل دعاء محجوب حتى يصلى على محمد وآل محمد - صلى الله عليه وسلم -» . رواه الطبراني في «الأوسط» ، والبيهقي في «شعب الإيمان» .
و الموقوف أشبه.
وروي من طريق: إبراهيم بن إسحاق الواسطي عن ثور بن يزيد عن خالد بن مَعْدَان عن معاذ بن جبل -مرفوعًا: «الدعاء محجوب حتى يصلى على النبي - صلى الله عليه وسلم -» . أخرجه ابن حبان في «الضعفاء» ترجمة إبراهيم بن إسحاق الواسطي.
وهذا إسناد باطل.