إبراهيم بن إسحاق الواسطي منكر الحديث.
قال ابن حبان:"يروي عن ثور ما لا يتابع عليه و عن غيره من الثقات المقلوبات، على قلة روايته لا يجوز الاحتجاج به".
و أورده ابن أبي حاتم فلم يذكر فيه جرحًا و لا تعديلًا. «الجرح والتعديل» (1/ 87) .
وروي من طريق: محمد بن حفص حدثنا الجراح بن مليح: حدثني عمر بن عمرو قال: سمعت عبد الله بن بسر يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «الدعاء كله محجوب حتى يكون أوله ثناء على الله عز وجل، و صلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم -، ثم يدعو فيستجاب لدعائه» . أخرجه النسائي.
محمد بن حفص الظاهر أنه الوصابي الحمصي أبو علي.
ليس بصدوق، متروك. «الجرح والتعديل» (2/ 237) .
وروي من طريق: محمد بن عبد العزيز الدينوري. رواه الديلمي في «مسند الفردوس» من حديث أنس. انظر «القول البديع» (ص 222) .
محمد بن عبد العزيز الدينوري: قال الذهبي في «الضعفاء» : منكر الحديث.
وقال ابن حجر: وورد له شاهد مرفوع في جزء الحسن بن عرفة. «فتح الباري» لابن حجر (11/ 169) .
وبالجملة: فالحديث ضعيف، ويغني عنه حديث فَضَالَة بن عبيد.
رواه حَيْوَة بن شُرَيْح عن أبي هانئ عن أبي علي الجنبِي عن فَضَالَة بن عبيد، قال: سَمِعَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - رَجُلًا يَدْعُو لَمْ يُمَجِّدِ الله [1] ، وَلَمْ يُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم: «عَجِلَ هَذَا» ، ثُمَّ دَعَاهُ، فَقَالَ لَهُ: «إذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ، فَلْيَبْدَأ بِتَمْجِيدِ رَبِّهِ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ، ثُمَّ يُصَلِّي عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، ثُمَّ يَدْعُو بَعْدَهُ بِمَا شَاءَ» . أخرجه أحمد، وأبو داود، والترمذي، وابن ماجه، والنسائي، والبزار، والطبراني، وابن خزيمة، وابن حبان، والحاكم، والبيهقي.
وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.
(1) تنبيه: نُسخ السّننِ مختلفة فِي هذا اللفظ: لَمْ يَحْمَد الله، وَلَمْ يُمَجِّد الله.