9 -لا أصل له.
10 -الموضوع.
11 -الباطل [1] .
المُنْكَر: على معان:
1 -تفرد الراوي ثقة كان أو ضعيفًا بحديث لم يشاركه فيه غيره. وهو مذهب غالب المتقدمين.
2 -ما تفرد به الشيوخ [2] .
3 -مخالفة المقبول لمن هو أولى منه.
4 -تفرد الضعيف.
5 -تفرد المتروك.
6 -مخالفة الضعيف للمقبول. وهو الذي عليه المتأخرون.
التَّفَرُّد: إشارتهم إلى استغراب ذلك التفرد، وإعلال الرواية به، وأحيانًا قليلة يريدون إعلال متابعاتها وعدم الاعتداد بتلك المتابعات؛ وقد يريدون به معنى التفرد النسبي. وهذا عند المتقدمين.
أما المتأخرون فعندهم: إنفراد الراوي بالحديث بحيث لم يشاركه فيه أحد.
الفَرْدُ المُطْلَق: وهو ما تفرد به راويه لم يروه أحد غيره.
الْفَرْدُ النِّسْبِيّ: وهو ثلاثة أنواع:
1 -ما تفرد به ثقة، لم يروه أحد من الثقات إلا هو، وإن كان مرويًا عن غيره من الضعفاء.
2 -ما تفرد به أهل بلد معين، بأن لم يروه غيرهم.
3 -ما تفرد به راو اختص بغيره، كقولهم: لم يروه عن فلان إلا فلان، وإن كان مرويًا من وجوه عن غيره.
تَنْبِيْه: فرَّقَ البعض بين الحديث الغريب والحديث الفرد خلافًا لمن جعلهما مترادفين.
(1) وهذا التسلسل على ما تقرر عند المتاخرين، وإلا فإن المتقدمين كثيرًا ما يسوون بين المنكر والموضوع والباطل والمعضل.
(2) وتقدم أنهم من دون الحفاظ.