فهرس الكتاب
حدثنا أبو قطن، حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مربوعا بعيد ما بين المنكبين، وكانت جمته تضرب شحمة أذنيه.
27 -حدثنا محمد بن بشار، حدثنا وهب بن جرير بن حازم قال: حدثني أبي، عن قتادة قال: قلت لأنس: كيف كان شعر
وقوله: (أبو قطن) بقاف وطاء مفتوحتين، واسمه: عمرو بن الهيثم الزبيدي. صدوق، ثقة، خرج له الستة.
قوله: (قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم) إلخ: هذا الحديث مر شرحه في الباب الأول، والمقصود منه قوله فيه: «وكانت جمته تضرب شحمة أذنيه» والمراد أن معظمها يصل إلى شحمة أذنيه، فلا ينافي أن المستدق منها يصل إلى المنكبين كما تقدم.
27 -قوله: (وهب) بفتح أوله وسكون ثانيه، كفلس. وقوله: (ابن جرير) کسرير.
وقوله: (ابن حازم) أي: الأزدي البصري. وثقه ابن معين، والعجلي، وقال النسائي: لا بأس به. وتكلم فيه عفان. روي عن هشام بن حسان. وعنه أحمد. خرج له الستة.
وقوله: (حدثني أبي) أي: الذي هو جرير، أحد الأئمة الثقات، عده بعضهم من صغار التابعين. اختلط قبل موته بسنة، فحجبه أولاده، فلم يسمع منه أحد بعد الاختلاط. خرج له الستة، وقال بعضهم: في حديثه عن قتادة ضعف.
وقوله: (عن قتادة) أي: ابن دعامة بكسر الدال، أبي الخطاب البصري، ثقة، ثبت، ؤلد أكمه، أجمعوا على زهده وعلمه، خرج له الستة.