فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 693

عن أم هانئ بنت

أبي طالب قالت: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة قَدْمَة وله أربع غدائر

29 -حدثنا سُويد بن نصْر، حدثنا عبد الله بن المبارك

وقوله: (عن أم هانيء) بالهمز في آخره ويُسهَّل. واسمها: فاختة، أو عاتكة، أو هند. أسلمت يوم الفتح، وخطبها صلى الله عليه وسلم فاعتذرت، فأعذرها. وهي التي قال لها المصطفى صلى الله عليه وسلم يوم الفتح: «قد أجرنا من أجرت يا أم هانيء» .

وقوله: (بنت أبي طالب) فهي شقيقة علي كرم الله وجهه، وعاشت بعده دهرًا طويلا، وماتت في خلافة معاوية.

قوله: (قَدْمَة) بفتح القاف وسكون الدال، أي: مرةً من القدوم، وهذه المرة كانت في فتح مكة. وكان له قدومات أربع بعد الهجرة: قدوم عمرة القضاء، وقدوم الفتح، وقدوم عمرة الجِعرانة، وقدوم حجة الوداع.

قوله: (وله أربع غدائر) أي: والحال: أن له أربع غدائر. فالجملة حالية. والغدائر: جمع غديرة. ووقع في الرواية الآتية بلفظ: «ضفائر» وهي جمع ضفيرة. وكل من الغديرة والضفيرة: بمعنى الذؤابة وهي: الصلة من الشعر إذا كانت مرتلة، فإن كانت ملوية فعقيصة ويقال: الغديرة: هي الذؤابة، والضفيرة: هي العقيصة.

29 -قوله: (سويد) بمهملات مصغر.

وقوله: (ابن نصر) أي المروزي. وهذه الكلمة إذا تكرت: كانت بالصاد المهملة، وإذا عُرِّفت: كانت بالضاد المعجمة. كما تقدم. وهو ثقة. خرج له المصنف، والنسائي

وقوله: (عبد الله بن المبارك) أي: ابن واضح. وهو أحد الأئمة الأعلام. أخذ عن أربعة آلاف شيخ. جمع علما عظيما: من فقه، وأدب، =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت