فهرس الكتاب
إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب قال: ما رأيت أحدا من الناس أحسن في حلة حمراء من رسول الله صلى الله عليه وسلم، إن كانت جمته لتضرب قريبا من منكبيه.
65 -حدثنا محمد بن بشار، أنبأنا عبد الرحمن بن مهدي، حدثنا عبيد الله بن إياد، عن أبيه، عن أبي رمثة قال: رأيت النبي صلي الله عليه وآله وسلم وعليه بردان أخضران.
وقوله: (عن إسرائيل) أي: أخي عيسى المذكور. وكان أكبر منه.> قوله: (ما رأيت أحدا من الناس أحسن في حلة حمراء من رسول الله صلى الله عليه وسلم) أي: بل رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن من كل أحد. لأن هذا الكلام، وإن صدق بالمماثلة، وبكونه أحسن، فالمراد به الثاني، استعمالا للأعم في الأخص كما تقدم. وقوله: (في حلة حمراء) لبيان الواقع لا للتقييد.
قوله: (إن كانت جمته لتضرب قريبا من منكبيه) أي: إنه، يعني الحال والشأن: كانت خضلة شعره صلى الله عليه وسلم لتصل قريبا من منكبيه. وقد تقدم شرح ذلك مستوفى. فإن: مخففة من الثقيلة، واسمها: ضمير الشأن.
65 -قوله: (عبيد الله بن إياد) صدوق. خرج له الستة إلا ابن ماجه. لكن ليّنه البزار.
وقوله: (عن أبيه) أي: إياد.
وقوله: (عن أبي رمثة) بكسر الراء، وسكون الميم، وفتح المثلثة، واسمه: رفاعة، وقد سبق.
قوله: (وعليه بردان أخضران) أي: والحال أن عليه بردين أخضرين. والبردان: تثنية برد، وهو كما في القاموس»: ثوب مخطط، والمراد بالأخضرين کونهما مخططين بخطوط محضر، كما قاله العصام. ولا يعترض =