فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 693

18 -حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبدالرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ميمون بن أبي شبيب، عن سمرة بن جندب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «البسوا البياض، فإنها أطهر

= لباسه صلى الله عليه وسلم: لا يخلو عن خفاء، إذ ليس فيهما تصريح بأنه كان يلبس البياض، لكن يفهم من حثه على لبس البياض: أنه كان يلبسه. وقد ورد التصريح بأنه كان يلبسه فيما رواه الشيخان عن أبي ذر حيث قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وعليه ثوب أبيض.

48 -قوله: (سفيان) قيل: هو ابن عيينة هنا)، وإن كان إذا أطلق يراد به الثوري.

وقوله: (عن حبيب) ک: طبيب.

وقوله: (ابن أبي ثابت) كان ثقة، مجتهدة، كبير الشأن، أحد الأعلام الكبار. خرج له الستة.

وقوله: (عن سمرة) مهملة مفتوحة، وميم مضمومة، ومهملة. >

وقوله: (ابن جندب) بضم الجيم، وسكون النون، وضم الدال، أو فتحها، وباء موحدة. مصروف. صحابي جليل، عظيم الأمانة، صدوق الحديث، من عظماء الحفاظ المكثرين.

قوله: (البسوا البياض) أي: الثياب البيض. بولغ فيها، وكأنها نفس البياض، كما تقدم.

وقوله: (فإنها أطهر) أي: أنظف لأنها تحكي ما يصيبها من الخبث،

(1) بل الصواب أنه سفيان الثوري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت