فهرس الكتاب
18 -حدثنا محمد بن بشار، حدثنا عبدالرحمن بن مهدي، حدثنا سفيان، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ميمون بن أبي شبيب، عن سمرة بن جندب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «البسوا البياض، فإنها أطهر
= لباسه صلى الله عليه وسلم: لا يخلو عن خفاء، إذ ليس فيهما تصريح بأنه كان يلبس البياض، لكن يفهم من حثه على لبس البياض: أنه كان يلبسه. وقد ورد التصريح بأنه كان يلبسه فيما رواه الشيخان عن أبي ذر حيث قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وعليه ثوب أبيض.
48 -قوله: (سفيان) قيل: هو ابن عيينة هنا)، وإن كان إذا أطلق يراد به الثوري.
وقوله: (عن حبيب) ک: طبيب.
وقوله: (ابن أبي ثابت) كان ثقة، مجتهدة، كبير الشأن، أحد الأعلام الكبار. خرج له الستة.
وقوله: (عن سمرة) مهملة مفتوحة، وميم مضمومة، ومهملة. >
وقوله: (ابن جندب) بضم الجيم، وسكون النون، وضم الدال، أو فتحها، وباء موحدة. مصروف. صحابي جليل، عظيم الأمانة، صدوق الحديث، من عظماء الحفاظ المكثرين.
قوله: (البسوا البياض) أي: الثياب البيض. بولغ فيها، وكأنها نفس البياض، كما تقدم.
وقوله: (فإنها أطهر) أي: أنظف لأنها تحكي ما يصيبها من الخبث،
(1) بل الصواب أنه سفيان الثوري.