فهرس الكتاب
وأطيب، وكفوا فيها موتاكم».
69 -حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، حدثنا أبي، عن مصعب بن شيبة، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة قالت: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات غداة، وعليه مرط من
= فتحتاج إلى الغسل، ولا كذلك غيرها. فلذلك كانت أطهر من غيرها.
وقوله: (وأطيب) أي: أحسن. لغلبة دلالتها على التواضع والتخشع، ولأنها تبقى على الحالة التي خلقت عليها. فليس فيها تغيير خلق الله تعالي.
وقوله: (و کفنوا فيها موتاكم) أي: لما تقدم من التعليل.
49 -قوله: (يحيي بن زکريا) بالمد والقصر.
وقوله: (ابن أبي زائدة) اسمه خالد، وقيل هبيرة - بالتصغير - أحد الفقهاء الكبار المحدثين الأثبات. قيل: لم يغلط قط. خرج له الستة.
وقوله: (أبي) أي: زکريا. صدوق، مشهور، حافظ، وثقه أحمد، وقال أبو حاتم: لين.
وقوله: (مصعب) بصيغة المفعول. وقوله: (ابن شيبة) كرحمة. خرج له مسلم.
وقوله: (عن صفية بنت شيبة) لها رواية وحديث. جزم في الفتح: بأنها من صغار الصحابة. قوله: (خرج) أي: من بيته.
وقوله: (ذات غداة) العرب تستعمل: ذات يوم، وذات ليلة، ويريدون حقيقة المضاف إليه نفسه، وما هنا كذلك فلفظ «ذات» مقحم للتأكيد.
قوله: (وعليه مرط) بكسر فسكون، والجملة حالية. والمرط: كساء طويل واسع من خز أو صوف أو شعر أو كتان، يؤتزر به.