فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 693

79 -حدثنا إسحاق بن منصور، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن أبي ذئب، عن صالح مولى التوأمة، عن أبي هريرة قال: كان لنعل رسول الله قبالان.

= مشى فيها بنعليه: «اخلع نعليك، وأجيب باحتمال كونه الأذى فيهما.

79 -قوله: (عن معمر) بفتح الميمين بينهما عين مهملة ساكنة وآخره راء، عالم اليمن، من أكابر العلماء، مجمع على جلالته، شهد جنازة الحسن رضي الله عنه، روى عنه أربعة تابعيون مع كونه غير تابعي، وهم شيوخ.

قوله: (عن ابن أبي ذئب) بكسر الذال المعجمة بعدها همزة ساكنة، وقد تقلب باء وفي آخره باء موحدة، وهو محمد بن عبد الرحمن، الإمام الكبير الشأن، ثقة، فقية، فاضل، عالم، کامل. وليس هو ابن ذؤيب كما حرفه بعضهم، وناهيك بقول الإمام الشافعي رضي الله عنه: ما فاتني أحد، فأسف عليه ما أسف على الليث وابن أبي ذئب. ولما حج الرشيد، ودخل المسجد النبوي، قاموا له إلا ابن أبي ذئب، فقالوا له: قم لأمير المؤمنين، قال: إنما يقوم الناس لرب العالمين، فقال الرشيد: دعوه قامت مني كل شعرة.>

قوله: (عن صالح مولى التوأمة) كالدحرجة بمثناة ومهملات. سميت بذلك لكونها أحد توأمين، وهي من صغار الصحابة، وصالح مولاها، ثقة، ثبت، لكن تغير آخرة فصار يأتي بأشياء عن الثقات تشبه الموضوعات، فاستحق الترك [1]

قوله: (كان لنعل رسول الله) الخ وفي رواية أبي الشيخ عن أبي ذر: أنها كانت من جلود البقر، وقيل: كانت صفراء، وقد تقدم عن ابن عباس: أن من طلب حاجة بنعل أصفر قضيت، وكان علي يرغب في لبس النعال

(1) لكن رواية ابن أبي ذئب عنه كانت قبل اختلاطه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت