جعفر بن محمد , عن أبيه قال: كان الحسن والحسين يتختمان في يسارهما.
103 -حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن , أنبأنا محمد بن عيسى - وهو ابن الطبّاع - حدثن عبّاد بن العوّام , عن سعيد بن أبي عَروبة , عن قتادة , عن أنس بن مالك: أنه صلى الله عليه وسلم كان يتختم في يمينه.
قوله (كان الحسن والحسين) الخ. قال الزين العراقي: لم يذكر المؤلّف في التختم في اليسار إلا هذا الأثر , وقد جاء في بعض طرقه رَفْعُ ذلك إليه صلى الله عليه وسلم مع زيادة أبي بكر وعمر وعلي. رواه أبو الشيخ في الأخلاق , والبيهقي في الأدب , ولفظه: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر وعلي والحسن والحسين يتختمون في اليسار. وقصد المصنف بسياق هذا الأثر في هذا الباب - مع كونه ضد الترجمة - التنبيه على أنه لا يحتج به , وإن صحت رواياته , لأن تلك أكثر وأشهر , نعم , كان ينبغي تأخير الأثر عن باقي أحاديث الباب , إذ لا يَحسُن الفصل بينهما.
103 -قوله: (محمد بن عيسى) , وهو: ابن الطباع أي: الذي يطبع الخواتيم وينقشها. كان حافظا مُكثِرا فقيها. قال أبو داود: كان يحفظ نحوا من أربعين ألف حديث , وقال أبو حاتم: ثقة مأمون , ما رأينا أحفظ للأبواب منه , روى له الستة.
قوله: (عباد بن العوام) بالتشديد فيهما , وثّقه أبو حاتم , وقال أحمد: حديثه عن أبي عَروبة مضطرب , روى له الستة.
وقوله: (عن سعيد بن أبي عروبة) كحَلوبة , كان إمام زمانه , له مؤلفات , لكنه تغير آخرا واختلط , وكان قدريا , خرج له الستة.
قوله: (أنه صلى الله عليه وسلم كان يتختم في يمينه) وُجد بعد هذا في بعض النسخ ما نصه: قال أبو عيسى:"وهذا حديث غريب لا نعرفه من حديث سعيد بن ="