146 -حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن، أنبأنا عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي، حدثنا عبد الرحمن، وهو ابن عبد الله بن دينار، حدثنا أبو حازم، عن سهل بن سعد، أنه قيل له: أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم النقي؟ - يعني الحواري - فقال سهل: ما رأي رسول الله صلى الله عليه وسلم النقي
146 -قوله: (عبيد الله) بالتصغير.
وقوله: (ابن عبد المجيد الحنفي) نسبة لبني حنيفة: قبيلة من ربيعة. ثقة خرج له الجماعة.
وقوله: (عن سهل بن سعد) له ولأبيه صحبة، وهو آخر من مات من الصحب بالمدينة.
قوله: (أنه قيل له: أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم النقي) أي: أنه قال بعضهم على وجه الاستفهام لكن بحذف الهمزة - وهي ثابتة في نسخة.: أكل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم النقي، بفتح النون، وكسر القاف، وتشديد الياء، أي: الخبز المنقى من النخالة، أي: المنخول دقيقه. وأما النقي - بالفاء - فهو ما ترامت به الرحا، كما قاله الزمخشري.
وقوله: (يعني الحواري) تفسير من الراوي، أدرجه في الخبر، وهو بضم الحاء المهملة وتشديد الواو، وفتح الراء، وفي آخره ألف تأنيث مقصورة. ما حور من الدقيق بنخله مرارا، فهو خلاصة الدقيق وأبيه، وكل ما بيض من الطعام كالأرز، وقصره على الأول: تقصير.
وقوله: (فقال سهل: ما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم النقي) أجابه بنفي الرؤية، مع السؤال عن الأكل، لأنه يلزم من نفي رؤيته نفي أكله، وإنما عدل عن نفي الأكل لأن نفي الرؤية أبلغ.