حتى لقي الله عز وجل، فقيل له: هل كانت لكم مناخ على عه رشول الله؟ قال: ما كانت لنا مال، قيل: كيف تم تتمتعون بالشير؟ قال: ا تن?ه، فيطير منه ما طار، ثم تعجنه.
147 -حدثنا محمد بن بشار، حدثنا معا بن هشام، أخبرني
وقوله: (حتى لقي الله عز وجل) أي: حتى فارق الدنيا، لأن الميت بمجرد خروج روحه تأهل للقاء ربه، إذ الحائل بين الله وبين العبد هو التعلقات الجسمانية.
قوله: (فقيل له: هل كانت لكم مناخل على عهد رسول الله؟) أي: فقال بعضهم لسهل: هل كانت لكم معشر الصحابة من المهاجرين والأنصار مناخل في زمن رسول الله؟ والمناخل: جمع من?ل بضم الميم والخاء، وهو اسم آلة على غير قياس، إذ القياس كسر الميم وفتح الخاء.
وقوله: (قال: ما كانت لنا مناخل) أي: قال سهل: ما كانت لنا مناخل في عهده ة، ليوافق الجواب السؤال.
وقوله: (قيل: كيف كنتم تصنعون بالشعير؟) أي: قال السائل: كيف کنتم تصنعون بدقيق الشعير، مع ما فيه من النخالة التي لا بد من نخلها ليسهل بلعه؟.
وقوله: (قال: كنا ننق?ه فيطير منه ما طار ثم نعجنه) أي: كنا ننه فيه - بضم الفاء - فيطير منه ما طار من القشر، ثم نعجن ما بقي. بکسر الجيم من باب ضرب. فاتخاذ المناخل بدعة، لكنها مباحة، لأن القصد منها تطييب الطعام وهو مباح مالم ينته إلى حد التنعم المفرط. 197 - قوله: (ما أكل نبي الله على خوان) أي: لما فيه من الترقه والتكبر، والخوان: بکسر أوله المعجم ويضم، ويقال: إخوان بکسر الهمزة: مرتفع يهيأ ليؤكل الطعام عليه كالكراسي المعتادة عند أهل = بکسر الهمزة: مرتفع يهيأ ليؤكل الطعام عليه كالكراسي المعتادة عند أهل =