قال: على هذه السفر.
قال محمد بن بشار: و هذا الذي روى عن قتادة، هو يونس الإسكاف.
148 -حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا عباد بن عباد
= الاستعمال، لكن قد ترد في الاستعمالات القليلة على الأصل، وهو كذلك في نسخ الشمائل، وكذا هو عند رواة البخاري، وعند أكثرهم: فعلي م بميم مفردة.
وقوله: (قال: على هذه السفر) أي: كانوا يأكلون على هذه الفر - بضم السين المشددة، وفتح الفاء - جمع سفرة وهي: ما يتخذ من جلد مستدير، وله معاليق تضم وتنفرج، فتسفر عما فيها، فلذلك سميت شفرة، كما شمي السفر سفرا: الإسفاره عن أخلاق الرجال. والسفرة أخص من المائدة، وهي: ما يمد ويبسط ليؤكل عليه، سواء كان من الجلد، أو من الثياب. ومما يحقق أن المائدة ما يمد ويبسط، ما جاء في تفسير المائدة» حيث قالوا: نزلت فرة حمراء مدورة.
وقال ابن العربي: رفع الطعام على الخوان من الترفه، ووضعه على الأرض إفساد له، فتوشط الشارع حيث طلب أن يكون على السفرة والمائدة. وقال الحسن البصري: الأكل على الخوان فعل الملوك، وعلى المنديل فعل العجم، وعلى السفرة فعل العرب، وهو سنة.
قوله: (يونس هذا الذي روى عن قتادة) لو قال: يونس الذي روى عن قتادة بإسقاط اسم الإشارة لكان أوضح وأخصر.
وقوله: (هو يونس الإسكاف) - بكسر الهمزة وسكون السين - قد وثقه ابن معين وغيره، وليس له عند المؤلف إلا هذا الحديث الواحد.
198.قوله: (عباد بن عباد) بالتشديد فيهما.