فهرس الكتاب

الصفحة 273 من 693

لحم حباري.

156 -حدثنا علي بن حجر، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن القاسم التميمي، عن زهدم الجزمي قال: كنا عند أبي موسى الأشعري، قال: فقدم طعامه وقدم في طعامه لحم دجاج، وفي القوم رجل من بني تيم الله أحمر، كأنه مولى، قال: قلم يدن، فقال له أبو موسى: أدن فإني رأيت رسول الله أكل منه، فقال: إني رأيته يأكل

= كثيرة في السفر، فأشبه السفينة. وهو مولى المصطفى، واختلف في اسمه. فقيل: مهران، وقيل غيره.

قوله: (لحم حباري) بحاء مهملة مضمومة، فموحدة مخففة، ثم راء، وفي آخره ألف التأنيث: طائر طويل العنق في منقاره طول، رمادي اللون، شديد الطيران، ولحمه بين لحم الدجاج والبط. قال ابن القيم: لحم الحباري حار يابس بطيء الانهضام، نافع لأصحاب الرياضة والتعب. وهذا الحديث يدل على جواز أكل الحبارى. وبه صرح أصحابنا. وفي ذلك الحديث وغيره رد على من حرم أكل اللحم من الفرق الزائغة والأقوام الضالة.

156 -قوله: (التميمي) بميمين، وفي نسخ: التيمي، بميم واحدة.

قوله: (فقدم طعامه) بالبناء للمجهول أي: قدمه بعض خدمه.

وقوله: (من بني تيم الله) حي من بكر. ومعني تيم الله: عبد الله.

وقوله: (أحمر كأنه مولي) أي: أحمر اللون كأنه عبد. يعني من الروم. كذا في ?التنقيح» للزرکشي.

وقوله: (قال: فلم يدن) أي: قال زهدم: فلم يقترب من الطعام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت