فهرس الكتاب

الصفحة 274 من 693

شيئا فقذره فحلفت أن لا أطعمه أبدا.

157 -حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا أبو أحمد الزبيري،

وقوله: (شيئا) وفي رواية «نتنا? كما تقدم.

وقوله: (فقرته) بكسر الذال المعجمة أي: كرهته.

وقوله: (فحلفت أن لا أطعمه أبدا) أي: أن لا آكله أبدا. يقال: طعم يطعم من باب سمع، قال تعالى: (ومن لم يطعمه فإنه مني) وقد وقع بين هذه الرواية والرواية السابقة تفاوت، فإنه ذكر في الرواية السابقة امتناع الرجل وتعليله قبل كلام أبي موسى، وهنا بالعكس. وكأن الراوي لم يضبط الترتيب المسموع من زهدم.

وفي الحديث قصة طويلة حذفها المصنف اختصارا، وحاصلها: أن أبا موسى قال عقب ما ذكر: ادن أخبرك عن ذلك: أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم نستحمله، فقلت: يا نبي الله، إن أصحابي أرسلوني إليك لتحملهم، فقال:

والله لا أحملكم، وما عندي ما أحملكم عليه» فرجعت حزينا فلم ألبث إلا سويعة فأتي رسول الله بنهب (غنيمة) من إبل، فقال: «أين هؤلاء الأشعريون؟» فسمعت صوت بلال ينادي: أين عبد الله بن قيس؟ فأجبته، فقال: أجب رسول الله يدعوك.

فلما أتيته، أعطاني ستة أبعرة، وقال: «انطلق بها إلى أصحابك فقل: إن الله وإن رسول الله يحملكم على هؤلاء فاركبوهن» ففعلت إلى أن قال: فقلت لأصحابي أتينا رسول الله نستحمله فحلف لا يحملنا، ثم حملنا، فنسى يمينه، والله لا نفلح أبدا! ارجعوا بنا إلى رسول الله فلنذكر له يمينه، فرجعنا، فذكرنا ذلك، فقال: «انطلقوا فإنما حملكم الله. إني لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا إلا فعلت الذي هو خير، وكفرت عن يميني» . انتهى مع اختصار وزيادة تعلم من البخاري.

: 107 - قوله: (أبو أحمد الزبيري) بضم الزاي. قيل: اسمه محمد بن =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت